روسيا والصين تدعوان مجلس الأمن لمناقشة خطط أميركا

16

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن الخطط الأميركية لنشر صواريخ متوسطة المدى في منطقة آسيا والمحيط الهادئ تشكل خطرا على الأمن الدولي.

وقالت زاخاروفا خلال موجز صحفي، امس الخميس: «تتوفر لدينا معلومات أنه ستجري اليوم (22 آب 2019) بمبادرة من روسيا والصين جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن الخطط الأميركية حول إنتاج ونشر الصواريخ البرية متوسطة المدى. ويدور الحديث عن أن روسيا بدعم من الصين دعت لإجراء مناقشة في مجلس الأمن الدولي حول هذه المسألة. وهذه الفعالية ستكون علنية. وكان هناك أساس جدي لهذا الطلب وهو إعلان الولايات المتحدة نيتها لنشر صواريخ متوسطة المدى في منطقة آسيا والمحيط الهادئ».

وأضافت: «يؤدي ما يحدث حاليا إلى تصعيد حدة التوتر في العالم… وتشكل الأعمال الأميركية هذه خطرا على الأمن الدولي… واعتبرنا أن من الضروري توجيه طلب إلى مجلس الأمن الدولي للفت اهتمام المجتمع الدولي إلى هذه القضية. ونتوقع تبادلا نزيها للآراء مع زملائنا وممثلي الأمين العام للأمم المتحدة».

وأعلن البنتاغون في 19 آب الجاري إجراءه تجربة لصاروخ مجنح غير نووي جديد كان تحظره معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى التي وقعتها الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي عام 1987.

من جهتها أشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أن تجربة الصاروخ الأميركي الجديد جرت باستخدام منصة إطلاق من طراز «Mk-41»، الأمر الذي اعتبرته موسكو تأكيدا على أن هذه المنصات مخصصة ليس لإطلاق صواريخ الاعتراض فحسب، بل ولإطلاق الصواريخ المجنحة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.