زمكحل يحذر من بطالة وصرف موظفين وخفض رواتب

24

لفت رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم فؤاد زمكحل الى المسؤولية الحقيقية للمشكلة الإقتصادية والإجتماعية في لبنان، والتي وُلدت جرّاء إدارة فاسدة تخلو من الحوكمة الرشيدة، وتفرغ من المسؤولين المخلصين لوطنهم الام.

وقال إن كل القطاعات، تدفع ثمن الأزمة الإقتصادية والإجتماعية والنقدية والمالية الراهنة. ولفت خصوصاً الى »أن القطاع المصرفي، بات يعاني بعدما تراكمت خسائره ما فوق 70 مليار دولار، حيث يعتاش منه نحو 26 الف عائلة، من دون أن نتجاوز النقمة الشعبية على هذا القطاع كما بات معروفاً. ومن الواضح أن عليه مسؤولية، وعليه ان يُشارك ويُضحّي لاعادة هيكليته. لكن علينا ان نكون واقعيين ونعلم أنه إذا دُمّر هذا القطاع المصرفي، سيكون من المستحيل إعادة بنائه، وتدميرُه سيدمّر العائلات التي تعتاش منه، فضلاً عن دمار ودائع المواطنين في المصارف«.

وأكد ان القطاع الخاص اللبناني يعاني، وسيعاني أكثر، جرّاء ندرة التوظيفات، وعدم إمكانه التوظيف، والصرف التعسفي وضعف إستثماراته، حتى أن هذا القطاع لا يستطيع ان يحمي إستثماراته على المدى القصير والمتوسط.

وأوضح ان هذا يعني أن على القطاع الخاص أن يُخفّف مصاريفه الشهرية، وكلفته الثابتة والمتغيّرة، وأن يُقاوم الأزمة الراهنة كي يصمد في السنوات المقبلة. وهذا يعني لسوء الحظ، أن البطالة في هذا الوقت ستزداد، ويُتوقع صرف موظفين وعمال من أعمالهم، وتخفيض الرواتب، لأن القطاع الخاص اللبناني لم يعد بمقدوره أن يتابع مسيرته أو يُموّل أو يُتموّل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.