زمكحل يقدر الخسائر الاقتصادية خلال «التعبئة» بـ1.5 مليار دولار

22

في الوقت الذي تفرض فيه الحكومة التعبئة العامة لمواجهة فيروس «كورونا»، تتعالى الصرخات من إقفال المؤسسات والمرافق العامة وانعدام العمل في القطاعين العام والخاص وانعكاس ذلك سلباً على معيشة بعض اللبنانيين الذين يعتاشون من عملهم اليومي، وعلى الاقتصاد برمّته.

هذا الوضع تسبّب بخسائر جسيمة قدّرها رئيس تجمع رجال الأعمال اللبنانيين في العالم فؤاد زمكحل عبر «المركزية»، بمليار ونصف مليار دولار خلال فترة التعبئة التي تمتد حتى ٢٩ آذار الجاري، و١٣٥ مليون دولار يومياً إذا كان الناتج المحلي في حدود ٥٠ مليار دولار .

واعتبر زمكحل أن «لا صوت يعلو على معركة مكافحة فيروس «كورونا»، لكن الاقتصاد الوطني، بما فيه العمالة اللبنانية، تعرّض لضربة قاضية من جراء انتشار الفيروس في العالم كله، بما له من ارتدادات سلبية في ظل الخسائر التي تعرّضت لها قطاعات مهمة في العالم كقطاع الطيران والسياحة والصناعة وقطاع النفط الذي تراجع سعر البرميل في الأسواق العالمية بنسبة ٥٠ في المئة، بحيث ستنصرف دول العالم إلى رفع شأن اقتصاداتها ورصد الميزانيات الضخمة لإعادة نهوضها»، موضحاً أن «الوضع المستجد دفع هذه الدول إلى عدم تأمين المساعدة لدولة أخرى بحاجة إليها، ومنها لبنان من أجل إعادة نهوضه الاقتصادي، ما سيؤدي إلى ضربة قوية لا نعرف ما إذا كان سيتمكّن لبنان من الخروج معافىً منها».

ولفت إلى أن «القطاع الخاص اللبناني الذي كان السند القوي لمساعدة لبنان على النهوض الاقتصادي، أصبح اليوم بحاجة إلى مَن يساعده في ظل شحّ الدولار الأميركي، ونقص التمويل بسبب التدابير الاستثنائية التي اتخذتها المصارف، وإقفال العديد من الشركات والمؤسسات أبوابها وصرف المزيد من العمال والموظفين، طالباً من الحكومة إذا كان لديها النية والقدرة على تأمين المساعدة لهذا القطاع عبر إعفاءات وغيرها، كي يبقى ويستمر.

أما نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسيري طوني الرامي فقدّر خسائر القطاع السياحي بـ٥٠٠ مليون دولار إذا تم الأخذ بعائدات السياحة عام ٢٠١٨ والمقدّرة بـ٦مليارات دولار، معتبراً أن «القطاع السياحي المتضرّر الأكبر من انتشار فيروس كورونا».

وإذا كانت السياحة قد تضرّرت، فقطاع النقل العام أيضاً بدأ يطلق نداءات النجدة بعد منع الفانات والأوتوبيسات من التحرّك خلال التعبئة العامة في البلاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.