سجال متصاعد بين أردوغان وماكرون وغضب في دول عربية وإسلامية تجاه فرنسا

41

تصاعدت حدة الانتقادات امس الأحد للتصريحات التي أدلى بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن الإسلام، وجدد نظيره التركي رجب طيب إردوغان دعوته لكي يخضع «لفحوص» لصحته العقلية بينما طالب العديد من المسلمين بمقاطعة فرنسا.

وفي تصريحات أدلى بها بعدما قُتل المدرّس صامويل باتي بقطع رأسه لعرضه رسوما كاريكاتورية تظهر النبي محمد على طلابه أثناء درس تتناول حرية التعبير، تعهّد ماكرون أن فرنسا «لن تتخلى عن رسوم الكاريكاتور».

لكن إردوغان دعا ماكرون للخضوع «لفحوص لصحته العقلية» جرّاء معاملته «الملايين من أتباع ديانات مختلفة بهذه الطريقة»، في تصريحات دفعت باريس لاستدعاء سفيرها لدى أنقرة للتشاور.

وكرر الرئيس التركي تصريحاته الأحد متهما ماكرون بأنه «مهووس بإردوغان ليل نهار».

وقال في خطاب متلفز إن على ماكرون «أن يخضع حقا لفحوص لصحته (العقلية)».

وتجلى الغضب على ماكرون في  عدة دول يشكّل المسلمون غالبية سكانها، بينما يتوقع أن تخرج مزيد من التظاهرات.

وفي دير البلح في قطاع غزة، أحرق فلسطينيون صورا لماكرون واصفين تصريحاته بأنها «إهانة للإسلام».

بدوره، اتّهم رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الرئيس الفرنسي «بمهاجمة الإسلام».

وقال إنه كان بإمكان ماكرون أن «يضمد الجراح ويحرم المتطرفين من استغلال الفرصة بدلاً من خلق مزيد من الاستقطاب والتهميش الذي يؤدي حتماً إلى التطرف».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.