سليمان لـ«الشرق»: السفير السعودي يستطلع الفعاليات لتقويم الوضع وسبل المساعدة

54

خاص- الشرق

يحاول السفير السعودي في لبنان وليد البخاري التحرك في أكثر من اتجاه نحو بعض القيادات السياسية لاستمزاج الآراء، وتوحيد الرؤية والنظرة المستقبلية لكثير من القضايا الوطنية لاسيما وأن انتفاضة الشارع باتت اليوم مدار متابعة ديبلوماسية ودولية.

ولا يخفى على أحد أن المملكة العربية السعودية حاولت في الماضي، وتحاول اليوم انقاذ ما يمكن انقاذه، وهي تستمر في مساعيها عبر «الديبلوماسية الصامتة» والفعالة، لاعادة البوصلة الى مسارها الصحيح.

امس كان للسفير البخاري محطات متعددة ابرزها اللقاء الذي جمعه مع الرئيس ميشال سليمان في اليرزة، والمواضيع التي تم التطرق إليها على وقع مشاركة سليمان في اللقاء الحواري الذي انعقد في القصر الجمهوري الاسبوع الفائت.

«الشرق» وفي اتصال مع سليمان استوضحت اهداف التحرك الذي يقوم به البخاري، والمقاربة السعودية للوضع الحالي، وقال «ان السفير بصدد القيام بجولة استطلاعية على الفعاليات السياسية لتقييم الوضع الراهن وسبل المساعدة للخروج من المأزق. وربما مبادرته تلاقي مناشدة البطريرك الراعي في عظته الاحد الماضي ومناشدته لرئيس الجمهورية ان يعوض عن غياب الشراكة الوطنية والتنوع السياسي في لقاء بعبدا بالاعداد لمؤتمر وطني شامل بالتنسيق مع دول صديقة تمكن لبنان من مواجهة التحديات ومصالحة ذاته مع الاسرتين العربية والدولية قبل فوات الاوان».

وعن احتمال قيام المملكة بتقديم مبادرة سعودية لمساعدة لبنان للنهوض من ازمته الاقتصادية، أشار سليمان الى ان المبادرة السعودية تجسدت بالاتفاقيات التي كانت شبه جاهزة للتوقيع عليها ببن ١٧ تشرين الاول ٢٠١٩، وكانت تشمل مجالات متنوعة، وتعتبر من اهم الاتفاقيات المعقودة مع اي دولة من الدول في المنطقة، وتوقفت بسبب المستجدات الراهنة.

اليوم الكرة تعتبر في ملعبنا للاستجابة لمطالب شباب الانتفاضة، وتنفيذ كل الالتزامات اللبنانية التي قررت في جلسات الحوار السابقة، وفي البيانات الوزارية، كما في خطاب قسم الرئيس والمواقف الاخرى له، والاصلاحات السياسية والادارية والاقتصادية. اما في ما خص مساعدة المملكة في هذه الفترة، فاعتبر سليمان ان المملكة تعهدت بمليار دولار من ضمن مؤتمر «سيدر»، كما وعدت في المساهمة بمساعدة الجيش وتسليحه وذلك في مؤتمر روما ٢ لخلاصات مجموعة، وهذين المؤتمرين جاءا تنفيذاً الخطة الدعم الدولية للبنان ISG التي تأسست في ٢٥ ايلول ٢٠١٣ في نيويورك في مجلس الامن، وتضم مسؤولين رفيعي المستوى للدول المؤثرة، واميني عام الامم المتحدة ومجلس الامن.

أضاف أن المملكة دأبت دائما على مدى تاريخ لبنان على مساعدته للنهوض باقتصاده، ان عبر فرص الاستثمار لرجال الاعمال،او فرص العمل للبنانيين.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.