سليمان لمناقشة الإستراتيجية الدفاعية وآليات النأي بالنفس

14

اعتبر الرئيس ميشال سليمان في حديث الى إذاعة «لبنان الحر»، أن «رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على حق عندما قال إن هناك ظروفا مستجدة تغير منطلق الاستراتيجية التي رفعها إلى هيئة الحوار»، مشددا على أن «إقرارَ استراتيجية دفاعية تعطي الدولة القرار بالسلم والحرب أمرٌ ضروري أكثر في زمن التغير الموجود والضروري أيضا بدرجة مماثلة، تحييد لبنان عن الصراعات التي أقرت بتوافق الجميع بإعلان بعبدا». وأوضح أن «فخامة الرئيس على حق حين يقول إن مقاييس الإستراتيجية الدفاعية تغيرت، ولكن هل يقصد انه لن يطرحها، لا أعرف؟».

ورأى سليمان أن «حزب الله» استبق الاستراتيجيات وأعلن أن سوريا هي بأمرة الرئيس بشار الأسد، أما في لبنان فحرية التحرك للمقاومة وفتح النار والرد على العدو هي أيضا بيد المقاومة».

1 Banner El Shark 728×90

وقال: «وبسبب التغير الاستراتيجي الذي يتكلم به الرئيس عون وهو الخبير بالموضوع الاستراتيجي ويشهد له، يجب الإقدام بسرعة على مناقشة الإستراتيجية الدفاعية ومناقشة آليات النأي بالنفس»، وسأل: «ما هي آليات النأي بالنفس؟ الحكومة تنأى بنفسها فيما الناس تحارب هنا وهناك؟ أو تحييد البلد كله عن هذا الموضوع؟». ودعا سليمان «قبل إصلاح الطائف، إلى إكمال تطبيق الاتفاق والانطلاق من تحييد لبنان وبعدها الذهاب إلى الخطوات الأخرى كاللامركزية الإدارية، ونكون طبعا أقرينا الإستراتيجية وأعدنا القرار ليد رئيس الجمهورية بالسلم والحرب، ونلغي عندها الطائفية السياسية بمجلس النواب»، مذكرا أن «الرئيس نبيه بري، في آخر جلسة حوار قبل ترك الرئاسة بعشرين يوما، أكد أنه حتى لو أنشأنا مجلس شيوخ بالمناصفة، المجلس النيابي لن يتخلى عن المناصفة».

واشار الى ان «تصحيح الطائف مع إعادة التوازنات أمر غير مضمون وغير مأمون».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.