شدياق: صوان استدعى المرتبطين بالأسد فأعلن نصرالله انتهاء التحقيق…

102

رأت الوزيرة السابقة مي شدياق أن «ليس بالأمر الجديد ألا تتوصل التحقيقات بالعمليات الإجرامية في لبنان إلى كشف الفاعل، فدائماً تتم عرقلة التحقيق كي لا يصل القضاة إلى النتيجة المرجوّة وتسطع الحقيقة».

كلام شدياق جاء في سياق مداخلة لها عبر «العربية – الحدث»، وقالت «إنفجار مرفأ بيروت هو من أكبر الإنفجارات التي حصلت في العالم ويُقال أنه الثالث بعد إنفجار هيروشيما. بدلاً من أن يتحرك المجتمع الدولي مباشرةً لوضع اليد على هذه القضية، إضطُررنا في بداية الأمر أن نشهد تجاذبات على المستوى الداخلي اللبناني لكي يتم تعيين محقق عدلي يتولى الملف. لكننا لاحظنا ومنذ اللحظة الأولى العراقيل التي توضع أمامه إن من ناحية الإستدعاءات وإن من ناحية الخطوط الحمر التي تمّ الحديث عنها».

تابعت شدياق سمعنا عن إجتماعات عُقدَت في قصر بعبدا وإن تمّ نفيها فيما بعد لكن بالنتيجة إن كان المحقق العدلي الجديد سيأتي محسوباً على فئة معينة وهناك إسم قاضية فخورة بانتمائها الى «التيار الوطني الحر» وأيضاً هناك قاضٍ آخر ذُكر بأنه يفضّل عدم تولّي هذا الموقع لأن الكأس سيكون مراً عليه وبالتالي لن يتمكن من الوصول إلى نتيجة بسبب ما نسمعه الآن عن حصانات وعن الخطوط الحمر.

أردفت «خرج الأمين العام لـ«حزب الله» ليقول لنا: «إنتهى التحقيق في قضية المرفأ» معتبراً أن هذا هو «أقصى» ما تمّ الوصول إليه فهل هذا يعني أننا سنعرف الحقيقة؟ القاضي صوان قرر أن يستدعي المتهمين السوريين الذين كشفت التحقيقات وبعض التقارير الإستقصائية في لبنان بأنهم مرتبطون بالرئيس السوري بشار الأسد وهم الذين إستقدموا كميات نيترات الأمونيوم إلى لبنان وقاموا بتخزينها في المرفأ لغاياتٍ معينة».

كما أشارت شدياق إلى أن «عندما وصلت الأمور إلى هذه الخطوط الحمراء تمّ نسف وجود القاضي صوان من أساسه، فهل هذا يعني أنه بالإمكان الوصول إلى حقيقة معينة في لبنان؟ بالطبع لا ولا أمل بذلك، ولهذا نحن مصممون على لجنة تقصي حقائق دولية لمعرفة الحقيقة في قضية مرفأ بيروت».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.