شركات استيراد المحروقـات تفنّد أسبـاب عدم مشاركتها في مناقصة استيراد البنزين

17

ردّت مصادر شركات استيراد المحروقات عبر «المركزية»، على تساؤلات وزيرة الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال ندى البستاني حول أسباب عدم مشاركة شركات الاستيراد في المناقصة التي أجريت لاستيراد 150 ألف طن من البنزين 95 أوكتان، وعزت الأسباب إلى العوامل الآتية:

1- عدم قدرة هذه الشركات على فتح اعتمادات جديدة لاستيراد المحروقات في ظل الوضع الصعب الذي يعيشه القطاع المصرفي من حيث تطبيق تدابير احترازية وتأمين 15 في المئة من هذه الاعتمادات بالدولار الأميركي، إضافة إلى المراسلة وعوائق كثيرة تعترض تنفيذ فتح الاعتمادات.

2- حديث الوزيرة والمسؤولين الآخرين عن وجود «كارتيل» استيراد المحروقات لحساب وزارة الطاقة والمياه، علماً أن شركات الاستيراد لم تقطع السوق النفطية في لبنان في أي يوم من الأيام، وما حدث في الفترة الأخيرة  سببه التدابير التي اتخذتها الوزارة بالتعاون مع مصرف لبنان حول كيفية فتح الاعتمادات.

3- كلام الوزيرة عن استيراد 10 في المئة من البنزين من مجموع الاستيراد وإمكانية زيادة هذه النسبة إلى 30 في المئة على حساب هذه الشركات والتي يتجاوز عددها الـ14 تتنافس في ما بينها وتطبّق الأسعار التي حدّدتها الوزارة بحسب جدول تركيب الأسعار الذي تصدره أسبوعياً، متناسية التضحيات التي قامت بها هذه الشركات لتأمين مادة البنزين الحيوية والاستراتيجية.

4- تقدّم إلى هذه المناقصة في الأساس، شركتان في المرة الأولى، وثلاث شركات في المرة الثانية، وذلك في غياب شركات استيراد المحروقات ورفضها المشاركة على رغم شرائها دفتر الشروط الخاص بالمناقصة.

5- يلاحَظ أن الشركة الفائزة تتمتع بامتيازات لم تُعطَ لشركات استيراد المحروقات، فمن المعروف أن البضاعة تشترى «سيف» وهي تقريباً متساوية، لكن شركات استيراد المحروقات تتكبّد خسائر من السوق الداخلية بعكس الشركة الفائزة، وهنا التساؤل «هل أرباح الـ5% ستعطى للشركة الفائزة وإلا تكون الوزارة تبيع بخسارة، إضافة إلى منشآت التخزين؟ وهل ستعطى منشآت طرابلس للشركة الفائزة؟ وهل البنك المركزي سيميّزها عن شركات الاستيراد لجهة الـ15% خصوصاً أن منشآت طرابلس هي شركة خاصة؟».

وخلصت المصادر إلى «التأكيد على استمرار الشركات في عدم المشاركة في مثل هذه  المناقصات».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.