شروق وغروب – بقلم خليل الخوري – ما لا يُعلَن

46

بعيدا عن الأضواء تُدار حراكات وتُجرى حوارات وتُعقد لقاءات بغايات مختلفة وأهداف متضاربة يمكن وصفها بأنها مصيرية!

انها ما يتجاوز مسار تأليف الحكومة ، وحتى ما يتخطى انتخابات رئاسة الجمهورية … هي، ببساطة ووضوح، ما يتناول مستقبل لبنان، بعدما وصل الاعتقاد عند اطراف عديدة بأن البلد «مش ماشي» بصيغته القائمة وبنظامه الراهن.

نبادر الى القول ان معظم هذا الحراك البعيد عن الانظار يقوم به ، في كل جانب، خبراء قانونيون ودستوريون وماليون واقتصاديون وبيئيون وايضا خبراء في الجايوبوليتيك.

ونود ان نوضح النقط الاتية:

أوّلا – ان المشاركين في كل طرف منتَدَبون من قيادات سياسية وحزبية وروحية… وأحيانا هم من أطراف سياسية على خلافات عميقة في ما بينها ولكنهم مكلَّفون التوصل الى خلاصات واحدة أقلّها ضمن الطيف الواحد.

ثانيا – واستطرادا ، تُعقد هذه الندوات واللقاءات والنقاشات والحوارات على قاعدة أن المصير ليس وقفا على رئاسة أو وزارة الخ… انما هو رهن بقيام نظام عيش «يمنح الأمان والسلام  والازدهار والديمومة» للبنانيين.

ثالثا – في احدى المجموعات للملف عنوان واحد: «اللامركزية الادارية والمالية الموسعة». وفي مجموعة ثانية العنوان هو «الفيدرالية ، فوائدها ومضارها». وفي مجموعة ثالثة العنوان هو «هل من أمل في انقاذ «الصيغة»؟

رابعا – في طرف اخر راح البحث في اتجاه مختلف كليا «ما: أهمية (وامكان) تحول لبنان الى بلد اسلامي»؟ (…).

اليوم نكتفي بما تقدم من معلومات زودنا اياها بعض المعنيين . علما ان أحد الأفرقاء دعانا الى المشاركة ، وقد اعتذرنا لأسباب عدة…

اشارة أخيرة ذات شأن وهي ان الطيف اللبناني السني ليس في أي مجموعة من  المجموعات الوارد الكلام عليها أعلاه.

khalilelkhoury@elshark.com

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.