شيخ الأزهر: الإرهاب ظاهرة سياسية وليست دينية صنعته أنظمة غربية وصدّرته للعالم

14

قال شيخ الأزهر أحمد الطيب إن الإرهاب ظاهرة سياسية وليست دينية، وصنعته بعض الأنظمة السياسية الغربية وصدرته للعالم، وألصقته باليهودية والمسيحية والإسلام لتحقيق مكاسب وأجندات بالغة التعقيد.

وجاءت تصريحات شيخ الأزهر  خلال استقباله بمقر مشيخة الأزهر وفد الكلية الملكية لدراسات الدفاع البريطاني، برئاسة ملحق وزارة الدفاع البريطانية اللواء ستيفين ديكين، وممثلين لإحدى

وممثلي 11 دولة.

وأشار الطيب خلال اللقاء،  أن الأزهر استجاب للواقع المعاصر بأفكار رائدة بدءًا من تضمين مناهجه موضوعات تكافح التطرف والتكفير، وتوضيح مفهوم دار الإسلام ودار الحرب، وعلاقة المسلمين مع غيرهم، والتعصب والكراهية، وغيرها من الموضوعات والقضايا التي تقوم الجماعات المتطرفة باستغلالها وإساءة تفسيرها، وتحصين طلابه في سن مبكرة بمنهج علمي يسهل من خلاله تحصينهم فكريًّا وتمكينهم من تفنيد أفكار هذه الجماعات.

كما أشار الطيب إلى أنه حرص بعد الاعتداء على كنيسة القديسين على إنشاء بيت العائلة المصرية، ووضع منهجية فكرية للتعامل مع المشكلات المجتمعية التي تمس علاقة المسلمين والمسيحيين، وتبع هذا المشروع خطوات عالمية ممثلة في الانفتاح على المؤسسات الدينية في الشرق والغرب كمجلس كنائس الشرق الأوسط وغيرها، وتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية العالمية مع بابا الفاتيكان بهدف نشر ثقافة السلام والأخوة والتصدي للتعصب والكراهية بين أتباع العقائد المختلفة.

وقد أعرب أعضاء الوفد عن سعادتهم بلقاء شيخ الأزهر، ومتابعتهم لما يقوم به من جهود لنشر ثقافة السلام والأخوة والتعايش على الصعيد العالمي، مؤكدين أن لقاءات القيادات الدينية الكبرى وجهودهم لترسيخ قيم التسامح والحوار والتعايش السلمي أمر يجسد حقيقة الأديان السماوية، ويمثل جدار حماية ضد أي محاولات اختراق لعقول أتباع الديانات في الشرق والغرب.

من جهة أخرى، استقبل شيخ الأزهر  الأربعاء رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في مصر لوران دي بوك بمقر مشيخة الأزهر، لمناقشة سبل المشاركة في التحضير للمنتدى الدولي للهجرة والدين، والتعاون المشترك لدعم اللاجئين والمهاجرين، وتعزيز قيم التسامح والأخوة والتعايش.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.