صفير يدعو الحكومة للإستفادة من أخطاء المرحلة السابقة: المطلوب استئناف فوري للمفاوضات مع صندوق النقد

30

أصدر رئيس جمعية المصارف الدكتور سليم صفير بياناً بعد اعتماد البيان الوزاري، وجاء فيه: «ان اللبنانيين استبشروا خيراً وسارع المجتمع الدولي والقطاعات المنتجة الى الترحيب بتشكيل حكومة جديدة التي أصبحت حاجة ملحّة لوقف منحى الانهيار. ويأمل اللبنانيون بأن تعتمد الحكومة الجديدة نهجاً مختلفاً وتلتزم بالبنود والوعود التي ادرجتها في بيانها الوزاري لاخراج لبنان من أزمته واعادة التكافل والتضامن بين كافة الأفرقاء والقطاعات الاقتصادية والمواطنين.

وتابع ان جمعية المصارف تشدد على ضرورة الاستفادة من أخطاء المرحلة السابقة والتي فاقمت من حدة الازمة وتحديدا قرار توقف الدولة عن الدفع الذي طال بانعكاساته المدمرة كل القطاعات دون استثناء فأقفلت جراءَه المؤسسات وتضاعفت البطالة وعادت الهجرة لتسجل مستويات قياسية.

وأضاف: «تدعو جمعية المصارف، الحكومة ان تبادر فورا الى تطبيق التزاماتها بحسب بيانها الوزاري الذي لحظ استئناف فوري للتفاوض مع صندوق النقد الدولي لمعالجة الاثار السلبية للسياسات السابقة الخاطئة كما اطلاق المفاوضات مع الدائنين لإعادة سداد التزامات الدولة اللبنانية وصولا الى اصلاح القطاع المصرفي واقرار موازنة وكلها بنود تطالب بها جمعية المصارف منذ بدء الازمة».

وشدد صفير على انه لا بد ايضا من تفعيل دور القطاع الخاص الذي كان لايزال خشبة الخلاص الوحيدة لإعادة إطلاق عجلة النمو الاقتصادي ومعها جذب الاستثمارات والتوظيف ما يخفض البطالة ويبقي شباب لبنان في بلدهم خاصةً إذا انطلقت مسيرة اصلاح وتفعيل القطاع العام.

وتوجهت جمعية المصارف بالمناسبة أيضاً إلى المجلس النيابي لتذكر أن المصارف التي وظَّفت فائض سيولتها في مصرف لبنان وليس في جناتٍ ضريبية أو في توظيفات عشوائية سعت ومنذ اليوم الأول لحماية ما تبقى من نقد أجنبي في البلاد ولحماية أموال المودعين فطالبت بإقرار قانون الكابيتال كونترول فيما الصيغ المتعددة التي تمَّ عرضها كانت أشبه بصيغٍ هدفها تشريع السحوبات النقدية والتحويلات إلى الخارج بدلاً من نظام الكابيتال كونترول.

ودعت الجمعية المجلس النيابي إلى الإسراع بإقرار القوانين الإصلاحية المطلوبة من المجتمع الدولي ودعت الحكومة إصدار مراسيمها التطبيقية والبدء بالعمل الجدّي لإطلاق رزم المساعدات الدولية ولإعادة لبنان إلى الخارطة العالمية عبر تعزيز التواصل مع الأشقاء ومحبي لبنان من كل الدول العربية والأجنبية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.