صور كامالا هاريس بمجلة «فوغ» تثير الغضب: بشرة بيضاء وملابس غير ملائمة..

13

اختارت مجلة فوغ السيدة كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي المنتخبة لتكون نجمة الغلاف لشهر شباط المقبل، لكن اللافت أن نائبة الرئيس المنتخبة ذات البشرة السمراء، ظهرت ببشرة فاتحة، ما أثار الجدل ضد فريق المجلة التي يعتقد أنها قامت بتفتيح لون بشرتها، الأمر الذي تسبب في غضب القراء وفريق عمل هاريس.

ويقول الكاتب ريتشارد لوكومب في تقرير نشرته صحيفة «الغارديان» (The Gaurdian) البريطانية، إن مجلة فوغ الأميركية وجدت نفسها عالقة داخل عاصفة من الاتهامات بأنها قامت بتبييض لون نائبة الرئيس المنتخبة، عندما نشرت على منصة تويتر صورا لنجمة شهر فبراير/شباط المقبل.

وقد تم نشر صورتين لنائبة الرئيس، إحداهما صورة كاملة تظهر فيها واقفة أمام ستار حريري وردي اللون، أثارت الغضب على شبكات التواصل الاجتماعي، واعتبرت غير ملائمة، وقالوا إنه لو تم التقاط الصور بكاميرا هاتف جوال لكانت أفضل.

ويشير الكاتب إلى أن مسألة «هيمنة أصحاب البشرة البيضاء» وطريقة عرض السود على أغلفة المجلات كانت مشكلة قائمة منذ عدة سنوات، إذ إنه في عام 2019، صرحت مخرجة الأفلام ميلينا ميتسوكاس بأن «هنالك اعتقادا داخل صناعة الإعلام أن البشرة السوداء تحتاج إلى كمية كبيرة من الضوء أو طريقة تقليدية للتفتيح، من أجل جعلها ظاهرة للمُشاهد وهذا اعتقاد خاطئ».

وكانت مجلة فوغ قد حاولت احتواء موجة الانتقادات التي تعرضت لها، حيث نفت قيامها بتفتيح لون بشرة كامالا هاريس بعد جلسة التصوير، إلا أن هذه الخطوة فشلت في تهدئة الأجواء.

وذكر الكاتب أن هاريس والفريق المرافق لها هم من قرروا الملابس التي سوف ترتديها في جلسة التصوير وطريقة تصفيف شعرها والمكياج الذي وضعته. وقد اختارت ارتداء سترة داكنة غير رسمية وبنطال وحذاء رياضي في صورة، وبدلة مايكل كورس باللون الأزرق الفاتح في الصورة الثانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.