صولا سلامة: أنسى كل شيء أمام الكاميرا

37

المخرجة ومقدمة البرامج والممثلة صولا سلامة جميلة ومتواضعة وتدرس خطواتها جيداً، أثبتت نفسها في عالم التقديم من خلال تلفزيون الغد، حيث تطل بشكل يومي على المشاهدين، من غير أن تنسى طموحها الأساسي وهو التمثيل، وهي تأمل أن تكون لها إطلالة في الدراما اللبنانية التي عملت فيها وراء الكاميرا لفترة كمساعدة مخرج كما عملت في مجال الكليبات كمخرجة وغير ذلك.. معها هذه المقابلة:

* درست التمثيل والإخراج، عملت لفترة في لبنان ثم سافرت إلى مصر؟..

– نعم، صحيح، درست العلوم السينمائية وكنا نخضع لدورات تمثيل، لكن التركيز كان على التصوير والإخراج، عملت في لبنان في مجال إخراج الكليب، وأيضاً مساعدة مخرج في دعايات ومسلسلات، وكنت أيضاً أُدرّس الإخراج في الجامعة، ومن باب الصدفة عملت كمذيعة، لأنني كنت أعمل بالتصوير لشيء له علاقة بقناة الغد وطُرح علي أن أعمل أمام الكاميرا، فسافرت إلى مصر وخضعت إلى تمارين ودروس هناك، سفري كان مغامرة لأنني تركت عملي في بيروت، قبل أن أعرف ما إذا كنت مناسبة للوقوف أمام الكاميرا أم لا، لكن الإدارة أحبت شكلي وأدائي.

* أخبريني عن البرنامج الذي تقدمينه على قناة الغد.

– بدأت بتقديم فقرة حول الموضة إسمها «كذا لوك مع صولا»، بعدها قدمت فقرة إسمها «أول مرّة» وهي عبارة عن أول مرّة بكل شيء، أول عصا سلفي تم إختراعها، أول جينز، أول مايكرويف وغير ذلك، بعدها قدمت مع زملائي برنامجاً اجتماعياً يوميّاً مباشراً على الهواء لمدة ساعتين، إستضفنا فيه أشخاصاً من كل البلدان العربية، وكنا نحكي فيه على الأمور المهمة مهما كان نوعها، فنية أم طبية أو غيرها، بالإضافة إلى برنامج النشرة الفنية اليومي الذي أقدمه بمفردي اليوم.

* أيهما يعطيك متعة أكثر، البرنامج المسجل أم المباشر على الهواء؟

– شخصياً أحب المباشر «اللايف» أكثر، حيث كل شيء يتم بطريقة عفوية، على عكس التسجيل، والأخطاء تكون مهضومة بالمباشر، وبالتأكيد هناك رهبة لكن عندما أكون أمام الكاميرا «خلص بنسى كل شي» ويصبح الحديث بيني وبينها فقط.

* هل تتدخلين في الإعداد؟

– لا، لكن نحن كبرنامج يوم جديد أو برنامج نشرة فنية، روح واحدة، فإن كُتب لي شيء يرسلونه إليّ وإن كان هناك ما لم أحبه أو أرى أنه بحاجة إلى تعديل، أبدي رأيي وأقدم إقتراحاً، ونحن كلنا بمثابة فريق واحد مع إحترام مكانة الآخر ومركزه في العمل.

* ماذا عن التمثيل؟! وهل يمكن أن تفتح لك مصر هذا الباب إسوة بالتقديم؟

– في البداية أردت أن أدرس التمثيل لكن والدي رفض، أحب كل ما له علاقة بالكاميرا، ولذلك عملت لفترة طويلة وراءها، في مصر يعرفونني أكثر كمذيعة، وبصراحة أحب في البداية أن أطل تمثيلاً في لبنان، أحب المسلسلات اللبنانية وأشاهدها كلها.

* ما رأيك بالدراما اللبنانية؟!

– هي حالياً في تقدم ملحوظ جداً، إذا نظرنا عشر سنوات إلى الوراء لرأينا أنها تغيرت وتقدمت سواء في الصورة أم الإضاءة أو طريقة أداء الممثلين وكل شيء، الإنتاج له دور كبير، فعندما يكون لدينا إنتاج ضخم يظهر ذلك إيجاباً على فريق العمل وكل العناصر، ويكون المسلسل غنياً، بالرغم من ذلك أحياناً يكون الإنتاج ضعيفاً لكن المسلسل اللبناني أثبت نفسه في طرق عدة، بمعنى لو كان الإنتاج ضعيفاً فالقصة تكون جميلة و»بتشدك» وتشاهدين المسلسل من أوله إلى آخره، وأحياناً التمثيل يشدك، وفي لبنان لدينا الكثير من الممثلين الرائعين الذين أثبتوا أنفسهم في لبنان وخارجه.

* ما رأيك بالأعمال العربية المشتركة؟

– يمكن أن تكون فاشلة، ويمكن أن تكون ذكية، بمعنى أنه يجب أن يخدم السيناريو خاصتها القصة ويكون واقعياً، ليس أن نرى فجأة أم مصرية وأب سوري والولد لبناني، يجب أن تبرر العلاقات وإلا فإن المشاهد لن يقتنع بها.

* أنت مقيمة في مصر اليوم..

– نعم، وكل شهرين أقصد لبنان، أشتاق إلى أهلي وأخوتي وأصدقائي وأشتاق إلى بيروت، مصر أعطتني فرصة أن أعمل أمام الكاميرا وأكون مذيعة، لكن الغربة صعبة ولا أستطيع أن أبتعد عن لبنان كثيراً.

* ما هواياتك؟

– السفر وإكتشاف أماكن سياحية جديدة في كل بلد أقصده، في مصر مثلاً أزور في كل مرّة منطقة جديدة، حتى في لبنان هناك الكثير من المناطق التي لا أعرفها بعد، وأزورها تباعاً كلما أتيت إلى لبنان، أحب التصوير الفوتوغرافي وألتقط الكثير من الصور عندما أكون مع أصدقائي، وأيضاً التسوق، خصوصاً اليوم لأنني أطل بشكل يومي على الشاشة، وأتابع الموضة بشكل دائم وأحب كل ما له علاقة بالأزياء وغيره…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.