«ضربات تدمّر كل شيء».. روسيا تتقدّم بشرق أوكرانيا

15

تحتدم المعارك في شرق أوكرانيا؛ حيث حققت القوات الروسية تقدما ميدانيا وشنت قصفا عنيفا على مدينة ليشيتشانك الصناعية، فيما ناشد الرئيس الأوكراني حلفاءه مده بأسلحة متطورة وحذر جيرانه من مصير مشابه، وأشاد نظيره الروسي فلاديمير بوتين بـ«أبطال العملية العسكرية» بالتزامن مع إحيائه ذكرى الغزو الألماني للاتحاد السوفياتي.

وقد أكد الأوكرانيون  أن الضربات الروسية «تدمر كل شيء» في مدينة ليشيتشانك الصناعية الإستراتيجية القريبة من سيفيرودونيتسك في منطقة دونباس شرق البلاد، حيث تتركز المواجهة- ويدك»الجيش الروسي ليشيتشانك بالمدفعية والصواريخ والقنابل الجوية وقاذفات الصواريخ».

وتشهد منطقة لوغانسك منذ أسابيع تبادلا عنيفا للقصف المدفعي بين القوات الروسية والأوكرانية، وبات الروس يسيطرون بشكل شبه كامل عليها. ويوجد «جيب مقاومة» وحده حول ليشيتشانك وسيفيرودونيتسك لا يزال صامدا.

وفي سيفيرودونيتسك «تستعر المعارك حول المنطقة الصناعية»، حيث لجأ وفق السلطات المحلية 568 شخصا بينهم 38 طفلا إلى مصنع آزوت غالبيتهم من العاملين فيه وعائلاتهم وفق القائد فلاسينكو.

ونقلت وكالة رويترز أن كفة القتال مالت لصالح روسيا في الأسابيع القليلة الماضية بسبب تفوقها الهائل في قوة نيران المدفعية.

وفي سياق متصل احيت روسيا االذكرى السنوية لغزو قوات ألمانيا النازية تحت قيادة أدولف هتلر لأراضي الاتحاد السوفياتي في 22 حزيران 1941، خلال الحرب العالمية الثانية.

ويطلق على «22 حزيران» يوم الحزن في روسيا. ويقدر المؤرخون أن زهاء 27 مليون جندي ومدني سوفياتي لقوا حتفهم، وفقا لوكالة رويترز.

وإحياء لذكرى الغزو، كشفت وزارة الدفاع الروسية  عن وثائق تعود إلى بداية الحرب العالمية الثانية، وتظهر فيما يبدو أن ألمانيا كانت تعتزم الادعاء بأن الجيش السوفياتي يقصف الكنائس والمقابر لتبرير غزوها.

وقالت وزارة الدفاع الروسية «مثلما يحدث حاليا، أعد النازيون عام 1941 لاستفزازات.. من أجل تشويه سمعة دولتنا».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.