طرد فنيانوس من «عيشتي» وإشكال بين الثوار والمرعبي وفتفت

28

وقع إشكال بين موظفي مطعم La Parilla في منطقة الجميزة، ومحتجين تجمعوا أمام المطعم. وعلى الفور، حضرت قوة من مكافحة الشغب في قوى الامن الداخلي إلى المكان لفض الاشكال، وأوقفت عدداً من الأشخاص.

وكان تردد خبر أن «خلفية الإشكال هي محاولة المحتجين طرد النائب سامي فتفت من المطعم، لكن فتفت نفى وجوده وقت وقوع الإشكال»، قائلاً في تغريدة عبر حسابه على «تويتر»: «أثناء تأديتي واجب العزاء بوالد الوزير الصديق ألان حكيم، تفاجأت بانتشار خبر على وسائل التواصل الاجتماعي مفاده أنني كنت في مطعم La Parilla وقت وقوع الإشكال، يهمني أن أؤكد بأن ما يشاع هو غير صحيح بصورة قطعية. كما اننا ندين العنف المقيت مهما كانت أسبابه أو مبرراته. حمى الله الوطن».

ولاحقا قال النائب طارق المرعبي: «كنت مدعواً والنائب سامي فتفت إلى الغداء في La Parilla، وخرجنا ولم يحصل معنا أي اشكال مع المحتجين. وسمعنا بعد ذلك عبر وسائل الاعلام عن الاشكال الذي حصل بين المحتجين والعاملين في المطعم».

وأضاف: «إننا نقدر عاليا شعور المحتجين، ونحن مع مطالبهم المحقة ونشاركهم الرأي بضرورة محاسبة كل الفاسدين، مع الاعتذار منهم على أي أذى تعرضوا له، مع إدانتنا لأي نوع من استعمال العنف مع أحد».

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوّراً أظهر حصول تلاسن بين وزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال يوسف فنيانوس، وعدد من المحتجين، وذلك في مبنى «عيشتي» في جل الديب، حيث طالب المحتجون فنيانوس بمغادرة المكان مرددين شعار «كلن يعني كلن»، وخلال الاخذ والرد بين الطرفين، دعا فنيانوس الشبّان الى الجلوس معاً للتحاور، إلاّ أنهم رفضوا الأمر، معتبرين أنه من ضمن «الطاقم السياسي الفاسد».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.