طروب: فريد الأطرش لحن لي «على الكورنيش» والإذاعة اللبنانية منعتها

93

طروب، مغنية لبنانية من أصل شركسي إسمها الحقيقي أمل إسماعيل جركس، تزوجت لفترة من الفنان اللبناني الفلسطيني محمد جمال، وارتدت الحجاب واعتزلت الفن عام 1994..أقامت سنوات طويلة في بيروت وتحديداً في منطقة الظريف وكورنيش المزرعة، لكنها وبسبب أحداث لبنان الدامية كانت تتنقل بين تركيا ومصر وأميركا، إلى أن باعت كل ما تملكه في لبنان لتستقر نهائياً في القاهرة، قبل أن تعتزل الفن في بداية التسعينات، وهي تملك في رصيدها مئات الأغاني الناجحة وعشرات الأفلام التي تبقى في الذاكرة.

*كيف تعيش طروب اليوم حياتها بعد كل الشهرة التي حصدتها؟

-أعيش حياتي بهدوء، وأقضي يومي بشكل منظم ما بين الصلاة وزيارة الأصدقاء والذهاب إلى النادي، يعني سعيدة بحياتي ومقتنعة جدا الحمدلله.

*اعتزلت بقمة ألقك لماذا؟

-موضوع الحجاب كان يراودني منذ سنوات طويلة، وفي بداية التسعينات قررت أن أرتدي الحجاب وأعتزل.

*لكن بقيت على صداقة مع أهل الفن؟

-أكيد، ولا زلت أتواصل مع الجميع وأحبهم، في مصر يوجد الفنانة ندى التي كانت تشكل مع زوجها ضيا ثنائيا غنائيا، وهي لا تزال صديقتي حتى اليوم.

*لكن علاقتك بهند رستم كانت مختلفة؟

-هند كانت أختي وصديقتي وتوأم روحي، وفقدانها ترك بداخلي فراغا كبيرا، كانت سيدة رائعة على كافة المستويات.

* الثنائي الذي شكلتيه مع الفنان محمد جمال، هل نجح لأنكما كنتما زوجين؟

– قدمنا ثنائيا فنيا حقيقيا، وربما الزواج ساعد على استمراريته طيلة سبع سنوات، أي خلال فترة زواجنا، وعلى فكرة كنا ثاني ثنائي بالوطن العربي بعد ضيا وندى، ونجحنا أسوة بهما.

*الديو يختلف عن الثنائي؟

– الديو مثل أعمال صباح ووديع الصافي، وفيروز ونصري شمس الدين، أما الثنائي فلا يوجد حتى اليوم سوى جمال وطروب وندى وضيا.

*تعيشين بمصر علما أنك من أصل أردني؟

-أعشق مصر وأحمل جنسيتها بفخر، كما أحمل الجنسيتين اللبنانية والأردنية،  لكنني ارتبطت بمصر إلى ابعد حدود.

* شاركت بحفلات اضواء المدينة؟

– وكان معي ومحمد جمال نخبة كبيرة من نجوم الفن، وكان ذلك عقب بناء السد العالي، والتقينا بالرئيس جمال عبد الناصر، وسلم علينا.

*ماذا عن أعمالك التمثيلية؟

-بدايتي كانت مع اسماعيل ياسين، ومثلت بطولة مع رشدي أباظة، وفيلمين مع فريد شوقي، بعدها حصلت النكسة، وكلنا عملنا في أعمال لبنانية وسورية وتركية مشتركة.

*غنيت التركي؟

-طبعا لأني أجيد اللهجة ولكن على طريقتي، أنا كنت حالة مختلفة، كنت أغني القدود الحلبية والطرب والشعبي واللون الخفيف الراقص، وأول من قدمت الأمان بالتركي، كما إني ملحنة ولحنت لنفسي أغنية «يا صبابين الشاي» ولأختي الفنانة ميادة عدة أغنيات.

*بجعبتك ألحان؟

-طبعا ولا زلت أحتفظ بها.

*ماذا عن ألين خلف التي أعادت أغنيتين لك: «يا صبابين الشاي» و«يا حلاق»؟

-ألين شطورة ،وسعدت أنها أعادت أغنياتي، لكن كنت أتمنى لو استشارتني حينها كنت سأساعدها كثيرا.

*من غنى لك أيضا؟

-هيفاء وهبي غنت «يا ستي يا ختيارة».

* ماذا عن التكريمات؟

-كرمت في لبنان لعامين متتاليين بمهرجان الزمن الجميل أواردز الذي يترأسه الدكتور هراتش سغبزريان، المرة الأولى عن مشواري الفني، والثانية عن طروب كملحنة وممثلة.

*تعاونت مع الموسيقار فريد الأطرش؟

-لحن لي أغنية «على الكورنيش ميعادنا بكرا علكورنيش نتمشى على الوحده ونص انت بتحكي وأنا بغض هق»، ومنعتها الإذاعة اللبنانية من البث إذ اعتبروا الحازوقة بالأغنية، خارج عن المألوف، لكن الأغنية بثت في كل البلاد العربية، وحصدت نجاحا كبيرا.

*ما هي الأعمال التي تتابعينها؟

– للأسف الأعمال الجديدة لا تقدم رسالة كما في السابق، وأفلام فريد شوقي كانت تحمل قضايا، لكن أعمال اليوم بلطجة.

*والصبوحة؟

-حبيبة قلبي رحمها الله قمنا ببطولة فيلم «عصابة النساء» سويا.

*لو عاد بك الزمن إلى الوراء؟

-حتما سأختار نفس الطريق لأن تاريخي الفني مشرف وأنا فخورة به.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.