طهران ترفض إعادة التفاوض بشأن الاتفاق النووي

إدّعت احباط «مؤامرة مناهضة للثورة» في مشهد

19

وصف وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، مباحثاته مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ»الجيدة والبناءة». وقال ظريف لدى لقائه بماكرون في باريس  «بحثت مع الرئيس الفرنسي تطبيق الاتفاق النووي والخطوات التي ينبغي بذلها، ونحن مع استمرار المباحثات لأجل تطبيق الاتفاق النووي».

وأوضح ظريف أنه بحث مع الرئيس الفرنسي حرية طرق الملاحة الدولية، مؤكدا على «ضرورة أن تكون الملاحة آمنة للجميع». وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن «طهران هي الضامن الأقوى للملاحة الدولية في مياه الخليج ومضيق هرمز وخليج عمان».

يأتي ذلك قبيل انعقاد قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، التي من المنتظر أن تناقش ملف الاتفاق النووي الإيراني، الذي انسحبت منه واشنطن في ايار 2018. وقال ماكرون في وقت سابق إنه «يأمل من الولايات المتحدة ومن النقاشات على مستوى مجموعة (G7) توضيح الاستراتيجية لدفع الإيرانيين إلى التحرك».

وكان ظريف زار فنلندا والسويد والنرويج، في إطار جولة إسكندنافية، طالب خلالها الدول الأوروبية، بالامتثال لالتزامات خطة العمل الشاملة للاتفاق النووي، التي أخذتها على عاتقها بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق، مشيرا إلى أن «هذه الالتزامات تشمل شراء النفط من إيران وتوريد السلع إليها».

الى ذلك أعلنت السلطات الإيرانية عن إحباطها «مؤامرة جديدة مناهضة للثورة» في ثاني أكبر مدن البلاد، مشهد. وذكرت مديرية أمن محافظة خراسان الرضوية شمال شرقي البلاد، في بيان أصدرته  الجمعة، أن أجهزة الأمن اعتقلت مؤخرا في مشهد «عناصر مناهضين لإيران» حاولوا «تخطيط وتنفيذ مؤامرة وفتنة جديدة»، وذلك بتكليف ودعم وتمويل من «مجموعات مناهضة للثورة» خارج الجمهورية الإسلامية و»أجهزة استخبارات غربية-عربية».

وأوضح البيان أن هؤلاء العناصر حاولوا تنظيم تجمعات احتجاجية بالتعاون مع وسائل الإعلام «المناهضة للثورة» خارج البلاد وتوتير أجواء المجتمع، من خلال «إثارة مشاعر مختلف شرائح المجتمع، خصوصا المضحين ومعاقي الحرب، وتحريض القوميات والمذاهب». كما ورد في البيان أن هؤلاء العناصر «أوكلت إليهم مهمة الارتباط الممنهج مع المرشحين المنتقدين في أعقاب انتخابات مجلس الشورى، لحثهم على تشديد مواقفهم بغية استغلال الأجواء السياسية المفتوحة لخلق الفوضى والنزاعات الداخلية، وبالتالي إثارة فتنة جديدة تهدف للمضي قدما بالمخططات الموحاة من قبل أعداء الشعب الإيراني».

ولم يكشف البيان عن عدد المعتقلين في القضية وهوياتهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.