عائلة معوض أحيت الذكرى الـ30 للرئيس الشهيد

نفاع للمسؤولين: شكلوا حكومة لنقاذ البلاد والعباد

10

أحيت عائلة الرئيس الشهيد رينه معوض وعائلات الشهداء بدعوة من الوزيرة السابقة نائلة معوض وحضورها، الذكرى الثلاثين لاستشهاد الرئيس معوض ورفاقه، بقداس احتفالي حاشد اقيم في كاتدرائية مار يوحنا المعمدان في زغرتا بعنوان «شهيدا لوطن يشبه شبابه».

وترأس الذبيحة الالهية النائب البطريركي العام على جبة بشري وزغرتا – اهدن المطران جوزيف نفاع الذي ألقى كلمة نوه في خلالها بمزايا الرئيس الشهيد رينه معوض، وقال: «تأتي ذكرى إستشهاد الرئيس رنيه معوض هذه السنة ولبنان يمر بأدق مرحلة من تاريخه المعاصر، فإما النهوض وبناء وطن يليق بأبنائنا وبناتنا وإما الإنهيار الذي نعيش محطاته الواحدة تلو الأخرى».

وأضاف: «ما أحوجنا اليوم الى الحكمة في زمن الجنون هذا والحكمة هي فن حسن توجيه الإنسان لحياته واستعمال خبرة الأقدمين والخبرة الشخصية ليستنبط قاعدة سلوك تمكنه من النجاح ومن العيش بسعادة».

وأكد نفاع «ان الوطن كما يقول المثلث الرحمة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير في رسالته «محبة الوطن» (…)». وشدد على ان «هذا الوطن هو أمانة في أعناقنا كما كان أمانة في عنق شهيدنا الرئيس معوض الذي توجه في خطاب القسم: الى جميع القادة والزعماء والفاعليات، وأصحاب المواقع والمواقف، لأن يستوحوا مصلحة الوطن العليا، ويستلهموا ضمائرهم (…)».

وقال: «إننا اليوم وفي هذه الذبيحة الإلهية، نصلي لراحة نفس الرئيس الشهيد رينيه معوض ورفاقه الأبرار وعلى نية الوفاق في لبنان الذي اعتبره الرئيس معوض أساس البنيان، وجوهر الكيان، وعهد مقدس أمام الشعب والتاريخ. كما نصلي لكي يسكب الله حكمته في قلب رئيس البلاد، قائد سفينة الوطن، الرئيس العماد ميشال عون وفي قلوب سائر الرؤساء والقادة والمسؤولين ليبادروا إلى فتح أبواب الحوار وتشكيل حكومة لتنفذ الإصلاحات المطلوبة لإنقاذ البلاد والعباد بهدف ترسيخ المصالحة بين الناس فيما بينهم وبين الناس والدولة بكل مؤسساتها وإعادة الثقة المفقودة لتطبيق ما دعا إليه الرئيس الشهيد رنيه معوض ونصلي أيضا لكي يمنح الله كل مواطن حسن البصيرة لكي نختار جميعا ما هو الأفضل لوطننا لبنان ليكون كما أراده الشهيد معوض حرا، سيدا لجميع أهله الى الأبد ومنفتحا على العالم (…)».

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.