عبير نعمة: في هذا الزمن الرديء يجب تقديم أغنيات راقية

أحبّ المسرح واكتشفت أنّ لديّ شغفاً للتعليم

30

أطلقت النجمة عبير نعمة أولى أغنياتها باللهجة المصريّة بعنوان «إعمل ناسيني» من إنتاج  Universal Music Mena وستكون من ضمن ألبومها الثالث الذي ستطرحه في الشهر المقبل مع الشركة.

 

عبير أحيت حفلات في أهم المهرجانات والمسارح، وتقدّم فنّاً فيه إبداع بمقامات وأنواع موسيقيّة مختلفة على سبيل التنوّع، وتتبع إحساسها في اختيار أغنيات ترضي جميع الأذواق، وتؤديّها بصوت إستثنائي وجميل يشبه شخصيّتها الجميلة. معها هذا الحوار:

*هي المرّة الأولى التي تطلقين فيها أغنية باللهجة المصريّة، هل التنوّع يضيف إلى مسيرتك الناجحة؟

– هي أوّل أغنية خاصّة لي باللهجة المصرية، وإنّما منذ كنت أبلغ من العمر ٧ أو ٨ سنوات، كنت أغنّي من ريبيرتوار الطرب العربي الأصيل. وأكيد كنت سعيدة في تعاوني مع شعراء وملّحنين مصريين لتقديم أكثر من أغنية باللهجة المصريّة، وهذا الموضوع يشكّل إضافة لمسيرتي ويشرّفني.

*هل ستقدّمين أغنية باللهجة الخليجيّة؟

– التحضيرات جارية مع شركة Universal Music Mena لإطلاق ألبوم منوّع يتضمّن أنماط موسيقية مختلفة، وهناك إحتمال كبير أن يضمّ أغنية خليجيّة. وأنا متحمسّة جداً لهذا العمل، وأعمل بحبّ كما العادة لإنجازه، وسعيدة بكل أغنية أضيفها إليه، وأتمنّى أن تنال مواضيعها إعجاب الناس.

*لماذا اخترت تقديم الفن الراقي في زمن الأغاني التجاريّة؟

– لأنّني تربّيت في بيت يحترم الأصالة والفن الراقي والموسيقى ومن هذا المنطلق لا أقدّم أعمالاً لا تتناغم مع هذا النمط، وأكيد في هذا الزمن الرديء والصعب، أعتبر أنّه يتوجّب تقديم أغنيات راقية تليق بآذان الناس الذين يستمعون إليها.

*رغم أنك أصبحت نجمة معروفة، لماذا تقولين إنّك خلال التمارين والتحضيرات يقف الوقت قبل أي حفل، وتعيشين حالة من التوتّر والخوف وتشعرين برهبة المسرح؟

– الغناء أمام الجمهور بشكل مباشر فيه رهبة ومسؤولية كبيرة، وأنا أشعر بهذه الرهبة، وهذه المسؤولية، وأكون متشوّقة للقاء الناس. وأنا أعمل مع فريق عمل كبير خلال التحضيرات لتقديم الأفضل، سواء كانت أعداد الجمهور بالمئات أو الآلاف، وقبل كل حفل «ببقى حالتي حالة»، وبعد الحفل أشعر أنني قدّمت كل طاقتي.

*أعطيت دروساً في معهد بوسطن نيو إنغلاند الموسيقي مع أعضاء هيئة التدريس أخبرينا عن هذه التجربة؟

– الإختبار كان رائعاً ومميزاً وراقياً على مدى أسبوع في بوسطن، كنت مع مؤسسة SilkRoad لمؤسّسها يويوما عازف التشيللو الشهير، وكنّا فريقاً من مدرّسين وموسيقيين وباحثين وعازفين ومغنّين، وتمّ اختيارنا عالمياً، وبحضور طلاب من مختلف الجنسيّات. والدروس كانت مكثّفة، وأنا أحبّ المسرح كثيراً، وأحبّ أن أغنّي وأمثّل واكتشفت أنّ لديّ أيضاً شغفاً للتعليم.

*هل حققتِ كل طموحاتك في عالم الفن؟

– أبداً، وكل يوم أقول إنّني ما زلت في البدايات وفي الخطوة الأولى.الموسيقى هي بحر كبير، وكلّما تعمّقنا فيه، كلّما أدركنا أننا نقطة فيه. وأنا عندي طموحات وأحلام جديدة، وإذا توقّفت عن الحلم، أو قلت إنني وصلت، يعني أنني لن أتقدّم أبداً.

*أي نوع من المنافسة تجعلك تعيدين حساباتك؟

– أخطر الأمور اليوم هي أن يخون الفنان هويّته الفنيّة، لأنّه يقدّم فنّه بصدق وفي إطار يشبهه. وبالنسبة إلي لا يوجد أيّ نوع منافسة وأيّاً كانت مغرياتها، تجعلني أقوم بتعديل أو تغيير صورة أعتبر أنّها أصبحت ثابتة وصادقة وتشبهني فنياً. وأنا لا أحترم فنّي والجمهور والموسيقى وحسب، وإنما أيضاً أكون أقرب إلى نفسي، ولصورتي التي أحبّها وتشبهني.

*لو أردتِ إطلاق أغنية وطنيّة في هذه الفترة، ماذا سيكون عنوانها؟

– أعيد تقديم أغنيتي الوطنيّة التي أصدرتها قبل سنتين بعنوان «هيدا وطني»، فأنا لا أغنّي وجع بلدي، مع أنّني أشعر به مثلي مثل كل اللبنانيين،  وإنما سلّطت الضوء فيها على جرعة إيجابيّة من الوطنيّة، وأتمنّى أن نرى لبنان من جديد كما نحبّ أن يكون.

فدوى الرفاعي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.