عريمط يرد بقوة على مي خريش: من المستفيد من مطالعاتها وأفكارها المسمومة؟

63

لاتزال الرّدود تتوالى على الإساءة للنبي محمّد صلى الله عليه وسلّم والدين الإسلامي التي نشرتها نائبة رئيس التيار الوطني الحر مي خريش عبر حسابها على تويتر عبر ترويجها لكتاب يطعن بالنبيّ محمّد ودين الإسلام والصحابة، حيث جاء الرّد هذه المرّة من القاضي الشيخ خلدون عريمط رئيس المركز الإسلامي للدراسات والإعلام، الذي أدلى ببيان لوسائل الإعلام فنّد فيه إنعكاسات منشور خريش وأضراره على الوحدة الوطنية والعيش المشترك، وجاء في بيان القاضي الشيخ خلدون عريمط ما يلي:

ليس غريبا ان يتعرض الاسلام ؛ونبي الاسلام لمثل هذه الترهات السخيفه؛ في كتاب اكثر سوادا من كاتبه؛  تروج له ؛ داعية الفتنه؛ مي خريش (نائبة رئيس التيار الوطني) في وطني لبنان ارض الرساله والعيش الواحد بين ابنائه؛  فالاسلام دين الحق والعداله؛  ومن الطبيعي  ان تكون مي خريش ومن معها وحولها في الخندق  الاخر؛ خندق الطائفية المتصهينه؛ والحقد  الاعمى ؛والانغلاق الاسود؛  والكراهية النتنه؛ التي تعلمتها بخبث في كهوف التخلف والانعزال؛ وعلمتها لتيارها المعادي  للوطنية والعروبة والاسلام؛  والمتناغم مع كل ناعق ومعادي لتطلعات وحرية هذا الشرق العربي بمسلميه ومسيحيه؛ والساعية وتيارها  اللاوطني باستمرار لاستنهاض ثقافة الحقد والافكار الاقلوية  عرقيا ومذهبيا ومناطقيا، خدمة للمشروع الصهيو-اميركي وحلفائه الهادف  لتمزيق الوحده الوطنية في كل بلد عربي او اسلامي؛ وماتسويق وتغطية عمالة عامر فاخوري الا مثالا صارخا على الثقافه (الخريشيه ) المرفوضة من المسلمين والمسيحين معا٠  والسؤال الكبير من المستفيد في هذه الظروف الصعبه من مطالعات مي خريش؛ وافكارها المسمومه؛  وهل هي تمثل وجهة نظر خاصه بها معاديه للمسلمين؟ اما انها تعبر بشكل غير مباشر عن ثقافة ونهج تيارها المنحرف حتى عن سلوكيات  مؤسسه الذي بدأ مشواره السياسي بالوحدة الوطنية والسيادة والحرية والاستقلال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.