عسكر وناس وانتفاضة وطرقات

15

غالية دمعة الجيش… فالضباط والعناصر الذين دعاهم الواجب الوطني والاوامر الى الطرقات لمحاولة فتحها »بالتي هي أحسن« وجدوا أنفسهم وجهاً لوجه أمام المتظاهرين، فكان بكاء مؤثر لعاطفة بين الاخوة.

الى ذلك واصلت الانتفاضة حضورها القوي في الشارع بل ارتفعت وتيرة هذا الحضور.

تصوير علي فرج

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.