عشية جلسة الثقة.. مسيرة سيارة في الرينغ وأخرى راجلة في صيدا

25

في رسالة لتوحيد الساحات والمناطق في خضم الحديث عن تراجع وهج الانتفاضة الشعبية التي انطلقت في 17 تشرين الاول، شهدت ساحة ايليا في مدينة صيدا امس تجمّعا لعدد من المحتجين، بعدما تم إقفال مساربها، لاستقبال مسيرة السيارات التي انطلقت من بيروت وبعض المناطق.

ووصلت حافلة تقل محتجين من مختلف ساحات لبنان تحت شعار «كرمال لبنان»، الى ساحة دوّار ايليا حيث اقيم استقبال شعبي حاشد في الساحة التي زُيّنت بالأعلام اللبنانية. وعزفت الأغاني الوطنية والنشيد الوطني، وسط تدابير امنية لعناصر الجيش.

بعد ذلك، انطلقت من الساحة مسيرة راجلة جابت شوارع المدينة، وحمل المشاركون فيها الأعلام اللبنانية ولافتات تدعو إلى النزول بكثافة الى الشارع والمشاركة في التحركات غداً مرددين المطالب نفسها: محاربة الفساد، استرداد الأموال المنهوبة، حكومة انتقالية إنقاذية من خارج الطبقة السياسية الحالية.

وكان حراك صيدا رفع لافتة كبيرة عند مدخل ساحة النجمة في المدينة، دعا فيها الى النزول يوم غد الى بيروت.

وفي السياق، تناقل ناشطون على منصّات المحادثة الفورية رسالة وزّعها بعض اللبنانيين في فرنسا لتنظيم وقفة تضامنية امام السفارة اللبنانية في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم  بالتّزامن مع الاعتصامات التي دعا إليها المحتجّون في بيروت لمنع النواب من الوصول إلى مجلس النواب.

وجاء في الرسالة: «لاقونا بكرا عالسفارة اللبنانية (3 villa Copernic) بباريس عالساعة 10 تنأكّد انه ما إلنا ثقة لا بالحكومة المقترحة وبكل مكونات السلطة الحالية بلبنان. خدوا معكن طناجر للتطبيل وكمامات تضامناً مع ثوار لبنان. مجموعة «ع.م.ل.» (عدالة ومساواة من اجل لبنان)».

وتحت عنوان «لا ثقة»، انطلقت امس مسيرات سيّارة من الرينغ احتجاجاً على الحكومة الجديدة.

من جهة ثانية تداول امس الناشطون في لبنان عبر وسائل التواصل الاجتماعي حملة «لا ثقة»، ويدعون من خلالها المواطنين إلى التظاهر السلمي وصولاً إلى وسط بيروت، لإسقاط «حكومة الانهيار»، كما يصفونها، لمنع انعقاد جلسات الثقة في 12 و13 من الشهر الجاري. في المقابل، جاء البيان الصادر عن المجلس الأعلى للدفاع ليحدد ملامح خطة الأجهزة الأمنية والقوى العسكرية بمواجهة هذه الدعوات عبر اعتماد سياسة «الحل الأمني» و«المحافظة على الاستقرار والسلم الأهلي»، و«عدم التهاون مع أي محاولة للنيل من هيبة الدولة ومؤسساتها ومقراتها الرسمية».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.