عـريمط: رئيس الجمهورية وصهره يأخذان البلد الى الانهيار

52

شنّ رئيس المركز الاسلامي للدراسات والاعلام القاضي الشيخ خلدون عريمط هجوماً عنيفاً على رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل واتّهمهما «بانهما يأخذان البلد الى مزيد من التأزّم السياسي والانهيار الاقتصادي الذي لا يوفّر فريقاً سياسياً او منطقة معيّنة».

وعلّق  على اعلان قصر بعبدا تأجيل الاستشارات النيابية التي كانت مقررة امس الى الاسبوع المقبل، «كان من المفترض ان يوضع البلد اليوم على سكّة الانقاذ من خلال تكليف الرئيس سعد الحريري، لكن من المؤسف تأجلت الإستشارات وكأن «الحاكم» في لبنان (في اشارة الى رئيس الجمهورية) ما زال منذ اربع سنوات خارج التاريخ والجغرافيا لا يلتفت لآلام اللبنانيين ولا يسمع أنين المرضى وصرخات الجوع والعوَز».

اضاف «فهو (الحاكم) تارةً مع مصالح السلاح غير الشرعي المتفلّت للقتال في سوريا والعراق واليمن وطوراً مع مصالح وتطلعات «الصهر» وشعاراته وهَوَسه للسلطة والمال».  وسأل «الم يرَ من برجه العاجي عراضات المسلّحين الخارجين عن القانون في اكثر من منطقة لبنانية؟ يبدو انه في عالم آخر بعيد من لبنان وشعبه لم يُبلّغ بالفوضى والانهيار الاقتصادي والمالي».

وتابع «هل يُعقل ان تتحرك فرنسا وقبلها العديد من البلدان العربية لإنقاذ لبنان وإخراجه من مستنقعات المحاور الاقليمية، في حين يعمل وصهره وفريقه السياسي على التلّهي بترف المصالح الخاصة وتأخير تشكيل الحكومات وتأليفها متجاوزاً الدستور ومصالح اللبنانيين الذين يعيشون الأسوأ في تاريخهم»؟

ورداً على سؤال هل ان سبب تأجيل الاستشارات لعدم توفّر الميثاقية بعدما اعلن اكبر تكتلين مسيحيين (لبنان القوي والجمهورية القوية) عدم تسمية الرئيس الحريري، اجاب الشيخ عريمط «اين كانت الميثاقية بتشكيل حكومة الرئيس حسّان دياب؟ وعندما تم تكليفه حصل على اصوات 5 نواب سنّة فقط يمثّلون «اللقاء التشاوري» في حين ان الرئيس الحريري كان سيحصل اقله على اصوات 22 نائباً مسيحياً مستقلاً».

كما سأل «اين هي الميثاقية ايضاً في مسألة تشكيل الوفد اللبناني لمفاوضات ترسيم الحدود مع العدو الاسرائيلي؟ الم يُشكّل بمنأى عن رئاسة الحكومة؟ الميثاقية ليست كلائحة الطعام نختار منها ما نريده وما يناسبنا. فإما الميثاقية في كل شيء او فلا ميثاقية».

واسف عريمط «لان هناك فريقاً من اللبنانيين يريد إنقاذ البلد في حين ان فريقاً اخر يسعى فقط الى تحقيق مصالحه الخاصة على حساب المصلحة العامة، وهذا التصرّف لا يبني وطناً»، ناصحاً الرئيس الحريري «بان يستمرّ بمساعيه الحكومية وان يبقى على موقفه في محاولة إنقاذ لبنان وإخراجه من براثن المصالح الشخصية والمحاور الاقليمية». وقال «تعوّدنا من الرئيس الحريري على الصبر والصمود امام الانانيات الحزبية والفئوية».

واعتبر الشيخ عريمط «ان موقف تكتل «الجمهورية القوية» بعدم تسمية الرئيس الحريري تشكيل الحكومة «عقلاني» يعكس حقّهم الديموقراطي بموضوع الحكومة، وهم اوضحوا انهم سيكونون من ابرز الداعمين للحكومة اذا نجحت في مهمتها لاحقاً، اما «جنون» الفريق الاخر فلا يُفهم ويعكس هَوَساً بالسلطة».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.