عقوبات أميركية على السفير الإيراني بالعراق وقيادييْن في حزب الله هما نبيل قاووق وحسن بغدادي

25

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على مؤسسات إيرانية بسبب ما قالت إنها محاولة للتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية، كما أعلنت إجراءات ضد السفير الإيراني في بغداد واثنين من قادة حزب الله اللبناني.

وأوضحت أن العقوبات تستهدف معهد «بيان راسانيه غوستار» بسبب «تواطئه في التدخل الأجنبي بالانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2020».

وأضافت أنها فرضت أيضا عقوبات على اتحاد الإذاعة والتلفزيون الإيراني والاتحاد الدولي للإعلام الافتراضي بسبب مزاعم عن وقوعهما تحت سيطرة الحرس الثوري الإيراني الخاضع أصلا لعقوبات أميركية.

وأعلنت الخزانة الأميركية  أيضا فرض عقوبات على السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي لمحاولته «زعزعة استقرار العراق» بصفته جنرالا في الحرس الثوري الإيراني.

وقالت في بيان إن مسجدي كان «مستشارا وثيقا» للقائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني الذي اغتالته الولايات المتحدة بضربة جوية قرب مطار بغداد في كانون الثاني الماضي.

وأضافت أن مسجدي «أشرف على برنامج لتدريب المليشيات العراقية ودعمها، وقاد أو دعم جماعات مسؤولة عن هجمات قتلت وجرحت عناصر من القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق»، كما اتهمته باستخدام منصبه كسفير «لإخفاء تحويلات مالية لصالح فيلق القدس».

وإلى جانب مسجدي، أعلنت واشنطن أيضا فرض عقوبات على اثنين من كبار مسؤولي حزب الله اللبناني، وهما العضوان بالمجلس المركزي للحزب نبيل قاووق وحسن بغدادي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.