على خلفية إسقاط الطائرة الأوكرانية.. إحتجاجات ضد النظام ودعوات لاستقالة خامنئي

ترامب لقادة إيران: لا تقتلوا المحتجين فنحن نراقبكم

12

دعا مهدي كروبي -أحد زعماء الحركة الخضراء المعارضة في إيران- المرشد الإيراني علي خامنئي إلى التنحي بسبب إسقاط الطائرة الأوكرانية، وسط احتجاجات طلبة جامعيين ضد النظام.

وتساءل كروبي في بيان على موقع سحام نيوز على الإنترنت عن موعد معرفة خامنئي بإسقاط الطائرة بعد إقلاعها من طهران يوم الأربعاء، وسبب التأخير في إبلاغ الرأي العام بالأسباب الفعلية للتحطم.

وفرقت الشرطة الإيرانية السبت طلابا كانوا يرددون شعارات خلال تجمعهم في طهران لما وصف بأنه «تكريم» لضحايا الطائرة الأوكرانية التي أصيبت بصاروخ إيراني عن طريق الخطأ، وفق وكالة فارس للأنباء.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، تجمع مئات الطلاب في جامعة أمير كبير وسط طهران منددين بالنظام، وتحول «التجمع» لاحقا إلى مظاهرة غاضبة.

وهتف الطلاب بشعارات تندد بـ»الكاذبين»، مطالبين باستقالة المسؤولين عن إسقاط الطائرة والتغطية على الحادث ومحاكمتهم.

واعترفت إيران السبت بإسقاطها طائرة مدنية أوكرانية «بالخطأ» وقدّمت اعتذارها، مشيرة إلى مسؤولية «نزعة المغامرة الأميركية» في هذه المأساة التي أدت إلى مقتل 176 شخصا.

وأظهرت لقطات مصورة على تويتر محتجين يطالبون باستقالة خامنئي. وهتف مئات الأشخاص أمام جامعة أمير كبير في طهران «ارحل ارحل أيها الزعيم الأعلى (خامنئي)».

«شعارات متطرفة»

وقالت وكالة فارس إن الطلاب هتفوا بشعارات «هدامة» و«متطرفة»، وأضافت أن بعض الطلاب مزقوا صورا للجنرال الإيراني الراحل قاسم سليماني الذي قتل في 3 كانون الثاني بضربة أميركية في بغداد.

كما نشرت فارس صورا لمتظاهرين تجمعوا حول حلقة من الشموع خلال الاحتجاج إضافة إلى صورة ممزقة لسليماني. وقالت إن الشرطة «فرقتهم» بعد مغادرتهم حرم الجامعة وإغلاقهم الشوارع، مما تسبب بزحمة سير.

وأشار التلفزيون الإيراني الرسمي إلى التظاهرة مؤكدا أن الطلاب كانوا يرددون شعارات «ضد النظام».

وكان قائد قوات الجو-فضاء التابعة للحرس الثوري العميد أمير علي حاجي زاده قد أعلن تحمله «المسؤولية كاملة» عن مأساة الطائرة الأوكرانية.

اوصرح قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسن سلامي، بأنه لم يشعر أبدا بالخجل الذي أصابه بسبب كارثة إسقاط الطائرة الأوكرانية، متميا لو أنه قتل واحترق مع ركاب الرحلة.

وذكر قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، أن إيران ستعلن خلال الأيام المقبلة عن «انتصار كبير» على الولايات المتحدة.

وأضاف سلامي: «تحطم الطائرة الأوكرانية لم يسمح لنا حتى الآن بأن نكشف الأبعاد الكاملة للانتصار الذي حققناه بقصف القاعدتين الأميركيتين في العراق».

وتابع: «لم يكن مهما بالنسبة لنا قتل جنود أميركيين ولم ننو ذلك، بل كنا نستهدف مواقع التجهيزات العسكرية الأميركية… ترامب نفى وقوع خسائر وهذا أمر طبيعي بالنسبة لشخص يريد الانسحاب والتراجع عن مواقفه السابقة». وأضاف: «بعد الضربة خضنا حربا إلكترونية ضد الولايات المتحدة. والحرب الإلكترونية هي أخطر حروب العصر».

ترامب يؤيد

وأيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتظاهرين، وقال في تغريدة على تويتر «نتابع احتجاجاتكم عن كثب وشجاعتكم مصدر إلهام». وقال إنه لا يسعى إلى «تغيير النظام» في إيران.

وأضاف «يجب على الحكومة الإيرانية السماح لجماعات حقوق الإنسان بمراقبة وإعلان الحقائق على الأرض بشأن احتجاجات الشعب الإيراني المستمرة. لا يمكن وقوع مذبحة أخرى للمحتجين السلميين ولا إغلاق الإنترنت. العالم يراقب».

وأكدت وزارة الخارجية البريطانية في ساعة متأخرة من السبت احتجاز السلطات الإيرانية السفير البريطاني بطهران روب ماكير لفترة وجيزة ونددت بهذه الخطوة بوصفها «انتهاكا صارخا للقانون الدولي».

وكانت وكالة تسنيم للأنباء قد ذكرت في وقت سابق أن ماكير اعتقل لساعات أمام جامعة أمير كبير لتحريضه المحتجين المناهضين للحكومة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.