عمان تشيع السلطان قابوس وخليفته هيثم يؤكد الثبات على نهجه

22

ووري جثمان سلطان عمان قابوس بن سعيد الثرى  السبت، غداة وفاته عن عمر 79 عاما، وذلك في مقبرة الأسرة المالكة بالعاصمة مسقط.

وحضر مراسم الدفن، السلطان الجديد هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد، وعدد من المسؤولين وجمع من المواطنين.

وبدأت مراسم تشييع السلطان الراحل صباحا، أعقبها أداء صلاة الجنازة عليه في الجامع الأكبر بالعاصمة، ودفنه في مقبرة الأسرة.

وتوفي السلطان قابوس مساء الجمعة عن 79 عاما، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء العمانية الرسمية عن البلاط السلطاني، وعين مجلس العائلة هيثم بن طارق آل سعيد خلفا له.

وقالت الوكالة العمانية على موقعها وحسابها في تويتر «ينعى ديوان البلاط السلطاني المغفور له بإذن الله تعالى مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور المعظم» الذي توفي مساء الجمعة 10 يناير/كانون الثاني.

وأضافت الوكالة أن ديوان السلطان يعلن «الحداد وتعطيل العمل الرسمي للقطاعين العام والخاص لمدة ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام في الأيام الأربعين القادمة».

وكان الإعلام العماني نقل الثلاثاء عن ديوان البلاط السلطاني قوله إن «حال السلطان قابوس مستقر» منذ ملازمته المستشفى مؤخرا.

وأشارت وكالة الأنباء العُمانية الرسمية إلى أن وفاة السلطان جاءت «بعد نهضة شامخة أرساها خلال 50 عاما منذ أن تقلّد زمام الحكم في 23 من تموز عام 1970، وبعد مسيرة حكيمة مظفرة حافلة بالعطاء شملت عُمان من أقصاها إلى أقصاها وطاولت العالم العربي والإسلامي والدولي قاطبة، وأسفرت عن سياسة متزنة وقف لها العالم أجمع إجلالا واحتراما».

وأعلنت قطر والأردن، ومصر، والإمارات، السبت الحداد ثلاثة أيام على وفاة السلطان قابوس.

سلطان جديد

واجتمع مجلس العائلة  وسمى السلطان هيثم بن طارق آل سعيد خلفا للسلطان قابوس.

وكان السلطان هيثم يشغل منصب وزير الثقافة والتراث، وكان من المقربين من السلطان قابوس، وهو على رأس من أشرفوا على وضع الرؤية الاقتصادية عمان 2040، كما عمل في وقت سابق أمينا عاما لوزارة الخارجية.

وأعلن التلفزيون الرسمي العماني تنصيب هيثم بن طارق آل سعيد سلطانا للبلاد خلفا للسلطان قابوس.

وقالت صحيفتا الوطن والرؤية على حسابهما على تويتر إن سلطان عمان الجديد أدى اليمين القانونية خلفا لابن عمه الراحل السلطان قابوس.

وخلال مراسم تنصيبه  شدد سلطان عُمان الجديد على ضرروة العمل على النأي بالمنطقة العربية عن الصرعات.

وأضاف «سنحافظ على العلاقات الودية مع كل الدول»، متعهدا بمواصلة عُمان دورها الفاعل في الأمم المتحدة والعمل على تحقيق الأمن الدولي.

كما أكد سلطان عُمان الاستمرار «في دعم الجامعة العربية والتعاون مع أشقائنا لتحقيق أهداف الجامعة»، مبيّنا حرص بلاده «على حسن الجوار والتعاون الدولي وعدم التدخل في شؤون الغير».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.