عون في اتصالين بمستشفى الحريري والصليب الأحمر

7

واكب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، عمل الاطباء والمسعفين ومتطوعي الصليب الاحمر اللبناني، واطلع على احوالهم وجهوزيتهم لمكافحة وباء «كورونا» العالمي، واستمع الى هواجسهم وطلباتهم. واشاد بـ»العمل الذي يقوم به الجسم الطبي في لبنان والمتطوعون في الصليب الاحمر من اجل الانتصار على الوباء وتأمين سلامة اللبنانيين وصحتهم»، وقال: «أنتم اليوم مصدر الطمأنينة للبنانيين. ان جهودكم مقدسة لانكم تعطون من قلبكم وتخاطرون بحياتكم، وهناك اليوم قلة فقط ممن يعرضون انفسهم للخطر مثلكم».

وخلال اتصالين بالفيديو اجراهما عبر تطبيق «سكايب» بمستشفى رفيق الحريري الجامعي وغرفة العمليات في الصليب الاحمر اللبناني، ابدى الرئيس عون تقديره وجميع اللبنانيين «للعمل الذي يقوم به الاطباء والممرضون والمتطوعون في المجال الصحي»، وقال: «لبنان كله يتطلع اليكم وهو بحاجة لكم، فأنتم القادرون على ازاحة بعض القلق عن صدر اللبنانيين. هناك اشخاص اعزاء قد نفقدهم بسبب هذا الوباء الذي ضرب العالم، والحمد لله على وجودكم الذي سمح بعدم خسارتنا لاعداد كبيرة من المرضى».

وتحدث عون الى المدير العام الدكتور فراس الابيض والاطباء العاملين والمتطوعين فيه وقال:  «لبنان كله يتطلع اليكم وهو بحاجة لكم، فأنتم القادرون على ازاحة بعض القلق عن صدر اللبنانيين، هناك اشخاص اعزاء قد نفقدهم بسبب هذا الوباء الذي ضرب العالم، والحمد لله على وجودكم الذي سمح بعدم خسارتنا لاعداد كبيرة من المرضى. اتمنى لكم النجاح ولكم منا كل التكريم والتقدير».

ودار حوار بين الرئيس عون والاطباء، حيث استمع الى همومهم والمصاعب التي يتعرضون لها وهواجسهم، ومنها ما يتعلق بضمان الشيخوخة ودعم القطاع الصحي، فأكد رئيس الجمهورية انه لا يزال يعمل «على متابعة قانون ضمان الشيخوخة الذي كان تقدم به كنائب في العام 2006، وهو لايزال في مجلس النواب، على امل ان يتم اقراره خلال فترة قصيرة».

ونقل الطبيب قطايا للرئيس عون «المعاناة شبه الشهرية للموظفين في المستشفى والتي يكون حلها عبر ضم المسشتفى الى ملاك وزارة الصحة».

وابدى رئيس الجمهورية «بذل كل جهد ممكن للمساعدة في تحقيق مطالب العاملين في المستشفى».

كما اجرى الرئيس عون اتصالا بالفيديو ايضا عبر التطبيق نفسه، بغرفة العمليات في الصليب الاحمر اللبناني، وتحدث الى رئيس الصليب الاحمر الدكتور انطوان الزغبي والمتطوعين في المركز، متوجها اليهم بالقول: «حماكم الله، انتم رفاق الجهاد، نلتقي بكم دائما في الايام الصعبة وقد عشنا معا منذ زمن بعيد فترات صعبة وخطرة. انكم تلبون بشكل دائم ومجاني، طلبات المواطنين الذين يواجهون صعوبات ويتصلون بكم في اي وقت ومن اي مكان، وهذا سبب محبة الناس لكم، لانهم يجدونكم الى جانبهم عند الاتصال بكم». اضاف: «لا شك انكم تواجهون الخطر، على الرغم من كل الترتيبات التي يتخذها المرء في مثل هذه الاحوال، لكننا نقدر شجاعتكم وسرعتكم في تلبية حاجة اي انسان يعاني من ضيق، وانتم تجسدون الانسانية بمعانيها الكاملة وهي التي لا تفرق بين شخص وآخر، وتلبي حاجات الانسان من القلب، وقد انتشرت منظمتكم في كل العالم لان قلبكم ينبض بالمحبة والعطاء المجاني للجميع».

وتابع الرئيس عون: «لا تفي الكلمات حقكم، واهنئكم على التضامن الكبير مع الشعب. واردد في هذه المناسبة شعاركم: ابقوا في المنزل لاجلنا، كي نستطيع ان نخدمكم لاجلكم. وفقكم الله».

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.