عون: للإستفادة من الفرصة لوقف التصعيد للإنتقال إلى بقية البنود في المفاوضات

17

اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على «ان طريق السلام صعب لكننا نملك الإرادة لتحقيقه»، مشيرا الى ان اللبنانيين تعبوا من الحروب ومن حالة الركود والفساد، وهم يتطلعون اليوم الى قيام الدولة على أساس الشفافية والعدالة والكفاءة لا على أساس المحسوبية والزبائنية السياسية والحزبية. ولفت الى «ان الأمور تسير على الطريق الصحيح رغم العرقلة التي فرضتها الحرب بعض الشيء، الا ان ما من شيء سيوقفنا».

مواقف الرئيس عون جاءت خلال لقائه امس في قصر بعبدا، رئيس جامعة القديس يوسف في بيروت الاب البروفسور فرانسوا بوادك اليسوعي على رأس وفد من العمداء والمسؤولين في الجامعة ومستشفى اوتيل ديو دو فرانس.

 واستقبل رئيس الجمهورية وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين، ورئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية لإدارة النفايات الصلبة السيد مروان رزق الله، بحضور أعضاء مجلس الإدارة، حيث جرى عرض واقع قطاع إدارة النفايات في لبنان والتحديات التي يواجهها، إضافة إلى الخطوات الإصلاحية الجارية لتعزيز الحوكمة وتحسين إدارة هذا الملف الحيوي.  واستقبل الرئيس عون النائب شربل مسعدثم النائب ياسين ياسين.

اميركيا كي نتمكن من الوصول الى بر الامان ونأمل ان تكون الاجواء ايجابية.

 على صعيد آخر، إٍستقبل رئيس الجمهورية النائب البطريركي المطران حنا علوان، طالب دعوى تطويب المكرَّم البطريرك الياس الحويك، «اب لبنان الكبير»، على رأس وفد من «جمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات» ضمّ: الرئيسة العامة للجمعية الأم ماري-أنطوانيت سعادة، والأخت نورا الخوري حنا، والبروفسور بيار يارد. 

كما استقبل الرئيس عون ، بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي على رأس وفد اسقفي، حيث وضع إمكانات الطائفة وطاقات أبنائها، إلى جانب كل جهد دستوري ومسؤول يهدف إلى وقف الحرب والاعتداءات، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وعودة النازحين إلى بيوتهم وقراهم بكرامة وأمان، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، بما يحفظ سيادة لبنان ووحدته واستقلال قراره. ورحب الرئيس عون بالبطريرك العبسي والوفد الاسقفي المرافق، منوّهاً بمواقف البطريرك في مختلف المناسبات، لافتاً الى أهمية البيان الذي صدر عن القمة الروحية في دار الموحدين الدروز قبل أيام. وأشار الى ضرورة الاستفادة من الفرصة المتاحة لوقف التصعيد في لبنان، والعمل على تثبيت وقف اطلاق النار للانتقال بعد ذلك الى بقية البنود التي سيطرحها الوفد اللبناني المفاوض على الجانبين الأميركي والإسرائيلي في الجولة المقبلة من المفاوضات. وشدد الرئيس عون على اهمية وعي اللبنانيين لدقة المرحلة الراهنة ولضرورة التماسك والوحدة الوطنية. واستقبل الرئيس عون النائب نعمة افرام، والسيد مرعي بو مرعي اللذان وضعاه في أجواء العمل الذي تم إنجازه بعد إعادة افتتاح مرفأ جونيه السياحي الذي تم برعاية الرئيس عون، واستكمال أعمال تجهيز صالة المسافرين، والتحضيرات الجارية لحفل الإطلاق الرسمي لباخرة النقل السياحي الأولى في لبنان Cedar Waves والتي ستقوم برحلتها الأولى من جونيه الى قبرص، في 19 من الشهر الجاري.

ولفت النائب افرام والسيد بو مرعي الى ان هذا الحدث يمثّل عودة جونيه إلى خدمات الملاحة المنتظمة في البحر الأبيض المتوسط، انطلاقاً من مرفئها، بعد أكثر من ثلاثين عاماً، مع ما يعنيه ذلك للبنان بشكل عام ولهذه المنطقة بشكل خاص بعد عقود من الغياب عن مثل هذه الانشطة. ونوّه الرئيس عون بالجهود التي تبذل في سبيل استعادة لبنان لعافيته وحضوره على مختلف الساحات، ومنها السياحية، مشيداً بهذه الخطوة التي تبرز إصرار اللبنانيين على الانفتاح على العالم وعلى تصدير صورة لبنان الحقيقية، اذا ما توفر للمواطنين الامن والاستقرار، وهو ما تعمل عليه الدولة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.