عون: هدفي نشر الطمأنينة

وفود حزبية وشعبية في بيت الدين

18

واصل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون استقبال الوفود الشعبية ورؤساء واعضاء الهيئات البلدية والاختيارية الذين زاروه للترحيب به في قصر بيت الدين والتداول معه في حاجات المنطقة، حيث جدد الرئيس عون التأكيد على «ضرورة المحافظة على المصالحة في الجبل التي لا يجوز ان تتأثر سلبا بأي اختلاف في وجهات النظر السياسية»، لافتا الى «ضرورة تعميم ثقافة حق الاختلاف في الرأي الذي هو في صلب النظام الديموقراطي».

وفي هذا السياق، استقبل الرئيس عون وفدا من حزب «الكتائب اللبنانية» برئاسة رئيس اقليم الشوف الكتائبي عبدو كرم الذي نقل اليه تحيات رئيس الحزب النائب سامي الجميل، مرحبا بالرئيس عون في بيت الدين، ورحب عون  بالوفد، وقال: «اهم ما في انتقالي الى المقر الصيفي للرئاسة هو نشر الطمأنينة بين الجميع، لأن هناك دائما من يتردد في العودة. وحتى بالنسبة الى من هم مجبرون على البقاء في بيروت من اجل العمل، بامكانهم على الاقل تمضية نهاية الاسبوع هنا. أدرك ان هناك حاجات مختلفة للمنطقة، ومنها مثلا مستشفى دير القمر، وهذا ما سنكرس جهدنا لتأمين التمويل اللازم له، اضافة الى مشروع اعادة تأهيل الطرقات التي تصل البلدات بعضها ببعض، والذي تم تأمين قسم كبير من كلفته وسيتم البدء به قريبا».

ثم دارت دردشة بين رئيس الجمهورية واعضاء الوفد، فلفت الى «ضرورة اتخاذ جملة خطوات من بينها تحسين الطرقات، لتسهيل الانتقال بين القرى واماكن العمل في الساحل وبيروت، ومن ثم تشجيع السياحة الى مناطق الشوف»، مشيرا الى ان «من شأن وضع برنامج لانهاء ملف المهجرين ودفع الحقوق لاصحابها، المساهمة في تحقيق هذا الهدف».

واستقبل الرئيس عون في حضور النائب سيزار ابي خليل، وفدا من بلدة عين دارة برئاسة رئيس البلدية العميد المتقاعد مارون بدر، الذي القى كلمة رحب فيها بالرئيس عون في منطقة الجبل، وعرض معاناة البلدة البيئية والامنية.

ورد الرئيس عون مرحبا بالنائب ابي خليل وأعضاء الوفد، مؤكدا متابعته اليومية «للوضع في عين دارة والتداعيات التي نتجت مؤخرا وتتم معالجتها امنيا وقضائيا»، مشيرا الى ان «المخطط التوجيهي للمقالع والكسارات سيكون موضع درس في مجلس الوزراء قريبا»، وقال: «بالنسبة الي البيئة مقدسة، لانه من دون بيئة صالحة فإن كل انسان مهدد وكل شيء يضر بالصحة يجب معالجته والحؤول دون تمدده». واستقبل الرئيس عون وفدا من «لقاء أبناء الجبل» برئاسة الرئيس السابق للاركان في الجيش اللواء المتقاعد شوقي المصري الذي القى كلمة، توجه فيها الى رئيس الجمهورية بالقول: «تعرفون جيدا ان الجبل هو ارض التعايش، ولم يكن احد في الماضي يميز الانتماء الطائفي لسكانه. املنا كبير ان نعود لهذه المرحلة وهذا ما نسعى اليه». وقدم اعضاء الوفد شروحات للرئيس عون عن الهدف من انشاء «لقاء ابناء الجبل» ونشاطاته الثقافية والرياضية بعيدا عن السياسة، اضافة الى سعيه «لاستكمال مصالحة الجبل في عدد من القرى لتشجيع الشباب على العودة، واولى خطوات هذه المصالحة كانت في قرية عبيه»، حيث قدم الوفد الى رئيس الجمهورية نسخة عن وثيقة المصالحة التي تم التوقيع عليها في العام 2017. وعرضوا له بعض حاجات منطقة الجبل الانمائية التي من شأن تحقيقها تثبيت الناس في ارضهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.