غادة عون تتمرّد على قرار مجلس القضاء وتهاجم مكتب صيرفة بحماية مرافقيها

112

سجل تطور قضائي لافت. فبعد اجتماع مجلس القضاء الاعلى الاخير، الذي أكدّ خلاله على الحق المطلق وسلطة النائب العام التمييزي وهيئة التفتيش القضائي بضرورة اتخاذ ما يرونه من اجراءات اناطها بهما القانون بحق القاضية غادة عون «احتراماً للعمل المؤسساتي وحفاظاً على سمعة وهيبة القضاء والجسم القضائي»، اصدر النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات قرارا قضى بتعديل قرار توزيع الاعمال لدى النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان بحصرها بثلاثة محامين عامين فقط، من دون ان يلحظ القرار اسم النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون، وقاضيان آخران سبق للمجلس التأديبي للقضاة ان كفّ يدهما عن العمل.

وطلب عويدات من جميع الاجهزة الامنية التي تشكل الضابطة العدلية التقيد بهذا القرار.

القاضية عون ردت على القرار القضائي بشن هجوم على مكاتب ميشال مكتّف للصيرفة، ودخلت بحماية عناصر من أمن الدولة، ومؤازرة ناشطين مقرّبين منها، تحت اسم «متّحدون»، بحسب ما أورد موقع «أساس» ميديا.

وقد واجهها المحامي ألكسندر نجّار بأنّ النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات أصدر صباحاً قراراً قضى بتعديل توزيع الأعمال لدى النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان، وحصرها بثلاثة محامين عامين فقط، من دون أن يلحظ القرار اسم عون. ما يعني أنّها باتت بلا صلاحيات في هذا الملفّ.

ورفضت عون كلام المحامي، وطلبت من عناصر أمن الدولة إجبار الموظفين على تسليمها الداتا في الكمبيوترات. لكنّ مرجعاً قضائياً كبيراً طلب من المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا سحب العناصر باعتبار عون بلا صلاحيات في الملفّ. وهكذا كان. فبقيت عون هي ومرافقَيها، وبضع ناشطين.

عون رفضت الخروج من المكاتب وأصرّت على البقاء حتى لو اضطرّ الأمر إلى أن تنام في المكتب، على ما قالت، ثم واجهها المحامي نجّار مجدداً بأنّه مرحّب بها لتشرب القهوة وتستطيع أن تبقى في المكتب باعتبارها قاضية وامرأة، وبدأت الاتصالات للمجيء بقوّة نسائية تخرجها من المكاتب بالقوّة. وأضاف المحامي نجّار: «نحن قدمنا طلب ردّ بحقّك، وهناك قرار جديد بعزلك، ونحترمك كقاضية لكن لا يحق التدخّل في هذا الملف»، فأجابت: «أنا لا آبه بقرار غسان عويدات، وأنا لم آبه بالمديرة العامة لمصلحة تسجيل السيارات والآليات هدى سلوم ولا بحاكم مصرف لبنان رياض سلامة ولا بالنائب سليمان فرنجية، فهل سأسأل عن غسان عويدات؟ أنا معي الشعب».

يذكر ان عون تلقت إتصالًا من أحد المراجع، ووصف مقربون منها هذا الإتصال بأنه ثناءٌ على ما تقوم به.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.