غارات إسرائيلية عنيفة جنوباً وشهداء في استهداف سيارة ومنزل

المقاومة استهدفت بـ «فلق1» ثكنة للعدو وقوى الأمن نعت شهيداً

10

واصلت آلة القتل والتدمير الاسرائيلية امس قصفها وغاراتها على القرى والبلدات اللبنانية الحدودية موقعة المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين، في المقابل ردت المقاومة على الاعتداءات الاسرائيلية باستهداف مواقعه وثكناته وتجمعات جنوده بالاسلحة المناسبة.

فقد اعلن الدفاع المدني اللبناني عن سقوط 4 قتلى جراء قصف إسرائيلي على منزل في مارون الراس، واستهدفت مسيرة إسرائيليّة سيارة بالقرب من مستشفى بنت جبيل الحكومي في غارة ادت الى وقوع اصابات. واعلن الجيش الإسرائيلي «اننا استهدفنا بغارة سيارة في داخلها عناصر من حزب الله في منطقة مارون الراس جنوبي لبنان». وقد افيد ان المستهدف مسؤول منطقة مارون الرأس بحزب الله محمد علوي بالغارة على بنت جبيل، وشن الجيش الاسرائيلي غارة على بلدة طيرحرفا استهدفت منزلا في وسط البلدة، ما ادى الى اصابة شخصين بجروح إصابتهم خطرة، فيما تمكن عناصر جمعية «الإسعاف الصحي» من إجلاء ثلاثة مواطنين كانوا محتجزين في منزلهم جراء القصف الى منطقة آمنة. وتسببت الغارة ايضا بأضرار في عدد من المنازل، وعملت فرق الانقاذ في الدفاع المدني على رفع الأنقاض وسط تحليق مكثف للطيران المعادي في الأجواء.

وكانت الاحراج في منطقة اللبونة في شرق الناقورة قد تعرضت لقصف مدفعي متقطع، واستهدف الطيران الاسرائيلي بلدة الجبين. وعلى الفور توجهت سيارات الاسعاف الى المنطقة، وسجلت غارة اسرائيلية على محيط مجدل زون، وتعرضت الخيام فوق منطقة الشاليهات لقصف مدفعي، واغار الطيران الحربي الاسرائيلي على بلدة الخيام. كما اغار على دفعتين على تلة العويضة بين كفركلا وعديسة قضاء مرجعيون، ولجهة الطيبة.

وقصفت المدفعية الاسرائيلية اطراف بلدة الضهيرة، وقامت القوات الاسرائيلية من موقعها داخل موقع العباد بتمشيط بالأسلحة الرشاشة لأطراف بلدة حولا الحدودية.

في المقابل، اعلن حزب الله انه «استهدف التجهيزات التجسسية في موقع الرادار بصاروخ موجّه وأصابها إصابة مباشرة». كما اعلن استهدافه عند الساعة ‏‏3:25 من بعد ظهر امس مبنى في مستعمرة يرؤون يتموضع فيه جنود ‏العدو بالأسلحة المناسبة وأصابه إصابة مباشرة. وفي بيان آخر، أعلن استهدافه ثكنة زرعيت برميات صاروخية من «فلق 1» وحققوا فيها إصابات مباشرة».

واستهدف الحزب ايضا «مستعمرة أفيفيم يتموضع فيه الجنود الإسرائيليون وحققنا إصابة مباشرة».

ونعى حزب الله «الشهيد المجاهد محمد باقر حسان بسام «خميني» مواليد عام 1989 من بلدة عيناثا في جنوب لبنان» و»الشهيد المجاهد علي أحمد مهنّا «مالك» مواليد عام 1988 من بلدة مارون الراس في جنوب لبنان». من جهة اخرى، صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة الآتي: «تنعى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي شهيدها الرقيب علي محمد نمر مهدي، الذي استشهد بتاريخ 11-02-2024، إثر الاعتداء بالقصف من قبل العدو الإسرائيلي، الذي طال بلدته «حولا» الجنوبية.

والشهيد علي محمد مهدي من مواليد 08-03-1996- حولا- عازب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.