غارات روسية وقتلى وجرحى في قصف للنظام على إدلب

8

سقط 10 قتلى بينهم طفل وامرأة في القصف المدفعي لقوات النظام امس على بلدة إبلين بجبل الزاوية في ريف إدلب شمال غربي البلاد.

وشنت  طائرات يعتقد أنها روسية  غارات على أطراف قرى جنوب محافظة إدلب بالتزامن مع الضربات المدفعية للنظام.

من جانب آخر، أفاد مرصد الطيران التابع للمعارضة بأن الطيران الحربي الروسي شنّ في ساعات الصباح الأولى  غارات جوية على قرى بليون وفطيرة وكفر عويد جنوبي إدلب.

وقال الدفاع المدني السوري في إدلب إن أعدد الضحايا مرشحة للارتفاع في «المجزرة» التي خلفت أيضا ما لا يقل عن 11 جريحا بعض إصاباتهم خطرة.

وذكرت مصادر سورية مقتل الناطق باسم جبهة النصرة في ادلب مع خمسة آخرين.

وتشهد منطقة شمال غربي سوريا تصعيدا جديدا بالقصف من قوات النظام على الرغم من وقف إطلاق النار المتفق عليه بين روسيا وتركيا عام 2020.

وفي أيار 2017 أعلنت تركيا وروسيا وإيران التوصل إلى اتفاق على إقامة «منطقة خفض تصعيد» في إدلب، ضمن اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة أُبرمت لتثبيت وقف إطلاق النار، فإن قوات النظام وداعميه واصلت هجماتها على المنطقة، قبل اتفاق 5 آذار من العام الماضي، ليبدأ سريانه اليوم التالي.

ووفق الاتفاق، تم إطلاق دوريات تركية وروسية على امتداد طريق «إم 4» (يربط محافظتي حلب واللاذقية) بين منطقتي ترنبة (غرب سراقب) وعين الحور، مع احتفاظ تركيا بحق الرد على هجمات النظام السوري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.