غارة روسية تقتل نازحين بريف إدلب والمعارك تشتد بين المعارضة والنظام

9

قتل ثلاثة مدنيين  وأصيب آخرون إثر غارات لطائرات روسية على خان شيخون كبرى مدن ريف إدلب الجنوبي فجر امس، وقالت منظمة “منسقو الاستجابة” السورية إن نحو أربعين بلدة وقرية في ريفي إدلب وحماة دمرت بشكل كامل.

وذكرت وكالة شام التابعة للمعارضة أن ثلاثة مدنيين قتلوا وجرح آخرون في قصف جوي للطيران الروسي على خان شيخون، استهدف عائلات أثناء عودتها ليلا لنقل بعض أمتعتها التي تركتها خلفها والعودة إلى مناطق نزوحها.

ونقلت الوكالة عن نشطاء أن طيران الاستطلاع الروسي رصد دخول سيارات مدنية ليلا إلى خان شيخون، فوجّه على الفور المقاتلات الروسية لقصف المدينة بعدة غارات، وأشارت الوكالة إلى أن مدينة خان شيخون أصبحت شبه خالية من سكانها جراء القصف الجوي والصاروخي المكثف من طيران النظام وحليفه الروسي.

وقد اقتربت قوات النظام من خان شيخون بعد سيطرتها على مناطق قريبة منها مثل بلدة الهبيط الإستراتيجية الواقعة شرق المدينة، فضلا عن بلدة سكيك وتل سكيك (غرب خان شيخون)، وتهدف قوات النظام لتطويق المدينة من أجل السيطرة عليها.

وشنت مقاتلات النظام وروسيا غارات على بلدات عديدة في ريف إدلب الجنوبي دون ورود أنباء عن وقوع ضحايا.

 

المعارضة ترد

1 Banner El Shark 728×90

في المقابل، بثت المعارضة السورية المسلحة صورا تظهر مقتل مجموعة عناصر قالت إنها تابعة لحزب الله اللبناني أو مدعومة منه، وذلك إثر استهدافها بصاروخ موجه على جبهة تل ترعي بريف إدلب الجنوبي.

 

ونقل عن المعارضة قولها إنها دمرت دبابة تابعة للنظام السوري، وسيارة تحمل عناصر من حزب الله وآخرين تابعين لفصائل عسكرية مدعومة منه، إثر استهدافهم بصواريخ موجهة على محور تل سكيك بريف إدلب الشرقي.

وتحرص المعارضة السورية  على عدم خسارة مناطق إستراتيجية في ريف حماة الشمالي مثلت قلاعا للثورة السورية -مثل كفرزيتا واللطامنة ومورك- باتت مهددة بالحصار في حال نجحت قوات النظام والمليشيات الموالية لها في حملتها بريف إدلب، حيث يتقدم النظام عبر محورين هما الهبيط غربا وسكيك شرقا.

وفي المقابل، ذكر أن فصائل المعارضة شكلت خط جبهة قتال متماسكة للدفاع عن مناطقها، يمتد من سهل الغاب بريف حماة الغربي إلى مدينة خان شيخون والتمانعة.

بلدات مدمرة

وفي شأن متصل، قالت منظمة “منسقو الاستجابة” إن نحو أربعين بلدة وقرية في ريفي إدلب وحماة دُمرت بشكل كامل، كما غدت نحو ستين منها خالية من سكانها بسبب الحملة العسكرية المتواصلة من قوات النظام وروسيا منذ /شباط الماضي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.