غريس أشقر: أصداء كليب «ليالي بيروت» رائعة جداً

أجمل أغنية قدّمتها كانت It`s Christmas

27

اطلقت الفنّانة غريس أشقر كليب أغنيتها الجديدة «ليالي بيروت»  – Nuit De Folie، وصوّرتها مع المخرج جان بيار عبدايم في منطقتي سوليدير وبرج حمّود. والأغنية من الفلوكلور الفرنسي، وقالت غريس: «بالرّغم من كل المآسي التي يمرّ فيها لبنان، بالإضافة إلى أجواء التشاؤم العامّة، إلا أنّ اللبناني لا يزال يبحث عن طاقة أمل، لذا نحاول التّأقلم من خلال أخذ الأمور بروح النكتة في الكثير من الأحيان. وعندما استمعت إلى هذه الأغنية، أردت أن أُخرج الناس من جو الكآبة التي نعيشها، سواء في فكرة الكليب أو الألوان الفرحة بالأزياء».

غريس هي زوجة الفنّان جو أشقر، وهي موهوبة وأنيقة جداً وكاراكتيرها مميّز، وشخصيتها جميلة ودائماً متفائلة، وتجذب كل محبّيها بطاقتها الإيجابية. معها هذا الحوار:

*كيف تقيّمين أصداء كليب «ليالي بيروت»؟

– أصداء الأغنية جميلة جداً، وقد نجحت في إيصال رسالتها من خلال الكليب، وهي أنّني أينما ذهبت، تكون الأجواء رائعة، وأنثر طاقة إيجابيّة. ومن خلال الألوان الفاقعة في الكليب، أردت القول إنّه لا بد لنا أن نتجاوز الحزن، ونزرع الفرح أينما كان، وأنا أساساً شخصيّتي وكاراكتيري هكذا. والأغنية بدأ بثّها على الإذاعات، والكليب يُعرض على عدّة محطّات محليّة، وفي الملاهي الليليّة.

*ما هي أجمل أغنية أصدرتها؟

– أجمل أغنية قدّمتها كانت تلك الخاصة بعيد الميلاد المجيد، وعنوانها It`s Christmas، ونالت قبول الناس بشكل كبير، وفي كل عام يتمّ بثّها في هذه المناسبة، وتتمّ استضافتي أيضا في كل البرامج التلفزيونيّة والإذاعيّة.

*ما هي الأغنية التي أصدرتها سابقاً، وتقولين أنّها ستحقّق النجاح حالياً إذا قدّمتها بتوزيع جديد؟

– سبق أن أطلقت ألبوماً كاملاً عاد ريعه لجمعية Mère Theresa، وأطلقت كذلك عدداً من الأغاني، وكانت تختلف عن تلك التي أقدّمها حالياً. وربّما أعيد توزيع أغنية I Choose To Smile التي تعاونت فيها مع ميشال فاضل، وأختار أن تكون إيقاعية، وأصوّرها كليب بفكرة تختلف عن الكليب السابق، علماً أنّ فكرة الأغنية تتطرّق إلى زيف وسائل التواصل.

*إلى أيّ حد تهمّك المنافسة الفنيّة؟

– المنافسة مهمّة لأنّها تحفّزنا لأن نقدّم الأفضل، وهذا لا يعني أن نتفوّق على من نتنافس معه، وإنّما على الأقل أن نقوم بجهد لنصبح أفضل.

*هل الفن بالنسبة إليك هو مهنة أو هواية؟

– الفن بالنسبة إلي بدأ كهواية، ثم أصبح إحترافاً، وأنا ما زلت حتى اليوم وبشكل أسبوعي أتعلّم فوكاليز  ويمكن القول إنني أصبحت فناّنة محترفة. ولا أعتبر أنّ الفن هو مهنة أعتاش منها، «بس إذا صارت، ما بقول لأ».

*هل تأثّرت كفنّانة بالأزمة الإقتصادية؟

– أنا لا أحيي الحفلات، ولهذا السبب لم أتأثّر، وعموماً كل القطاعات تعاني، وأجور الفنانين تغيّرت، «كانوا شي وصاروا بشي تاني»، والفنّان الذي كان يتقاضى مبلغ ٢٥ ألف دولار عن كل حفلة، صار أجره ١٠ آلاف تقريباً.

*ماذا تقول غريس أشقر عن نفسها؟

– أنا غريس أيانيان  زوجة الفنّان جو أشقر تزوّجنا عام ٢٠٠٢ وأنجبت صبيتين هما ليتيسيا عمرها ١٧ سنة وجويا عمرها ١٣ سنة. تخصّصت في الموسيقى في جامعة الكسليك، وفي مجال الفندقية والسياحة في جامعة NDU، وأحبّ الغناء جداً، وهو شغفي، وكلّ شيء، وكانوا يقولون عني في الجامعة :elle est née pour être sur scène، يعني أنني وُلدت حتى أكون على خشبة المسرح، وأتمنّى أن يصبح الغناء مهنتي.

*ما هي مشاريعك الفنية الجديدة؟

– مشاريعي الفنيّة مؤجّلة إلى ما بعد فترة عيدي الميلاد ورأس السنة، ولم أقرّر بعد ماذا ستكون خطواتي المقبلة، لأنّني أتأنّى في قراراتي واختياراتي.

فدوى الرفاعي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.