غوتيريش: مذبحة سربرنيتسا «إبادة جماعية» وأسوأ جريمة منذ الحرب العالمية الثانية

20

في مؤتمر صحافي عقده عبر دائرة تلفزيونية مع الصحافيين بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، قال ستيفان دوجاريك المتحدث الرسمي باسم الأمين العام إن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وصف مذبحة سربرنيتسا بـ«الإبادة الجماعية التي كانت أسوأ جريمة مريعة على الأراضي الأوروبية منذ الحرب العالمية الثانية».

وأضاف غوتيريش مستشهدا بمقولة منسوبة للأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان قال فيها إن «هذا الفشل (في منع وحماية ضحايا المذبحة) سيطارد تاريخنا إلى الأبد».

وأردف «قبل ربع قرن، خذلت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي شعب سربرنيتسا، ومواجهة هذا الماضي تعد خطوة حيوية لإعادة بناء الثقة وتحقيق المصالحة المدعومة بالتعاطف والتفاهم».

وتعد مذبحة سربرنيتسا أكبر مأساة إنسانية وقعت في أوروبا عقب الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، نظرا لعدد عمليات القتل الوحشي خلالها.

وفي 11 تموز 1995، لجأ مدنيون بوسنيون من سربرنيتسا إلى الجنود الهولنديين لحمايتهم، بعدما احتلت القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش المدينة، غير أنّ القوات الهولندية، التي كانت مشاركة ضمن قوات أممية، أعادت تسليمهم للقوات الصربية، لتقوم الأخيرة بعملية إبادة جماعية قضى فيها أكثر من 8 آلاف بوسني من الرجال والفتيان تراوحت أعمارهم بين سبعة أعوام و70 عاما.

كما ارتكبت القوات الصربية العديد من المذابح بحق مسلمين، إبان فترة حرب البوسنة التي بدأت في 1992 وانتهت في 1995، عقب توقيع اتفاقية دايتون وتسببت بإبادة أكثر من 300 ألف شخص، وفق أرقام الأمم المتحدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.