فادي الخطيب يدعو لإنقاذ السلة اللبنانية وقد يعيد النظر بقرار اعتزاله

27

أطلق فادي الخطيب أسطورة كرة السلة اللبنانية، صرخة مدوية في وجه الاتحاد اللبناني للعبة، لعودة النشاط الرياضي بعد توقف إجباري دام نحو اربعة أشهر.

واشار الخطيب في تصريحات تلفزيونية، إلى أن لاعبي كرة السلة اللبنانية قدموا تضحيات كبيرة من أجل عودة النشاط، ووافقوا على تحصيل مستحقاتهم المادية بالليرة اللبنانية.

وكشف: «وافقنا على تأخير مستحقات اللاعبين لمدة 3 و4 أشهر، واضعين نصب أعيننا هدف استكمال البطولة».

وتساءل الخطيب في حواره التلفزيوني: «من صاحب قرار توقف النشاط الرياضي؟ ولماذا لا يتم استكمال البطولات الرياضية بعد استتباب الوضع الأمني في البلاد؟».

وأشار الخطيب إلى أنه يملك رؤية واضحة واستراتيجية واسعة من أجل النهوض بالرياضة اللبنانية والوصول إلى المنصات الأولمبية، مشددا على أنه رفض تولي حقيبة وزارة الشباب والرياضة في الوقت الحالي لأسباب عديدة، أهمها انتشال البلد من الوضع الاقتصادي السيئ.

هذا وفاجأت والدة الخطيب، ابنها بطلب مهم على الهواء مباشرة خلال تواجده في البرنامج.

وطلبت والدة الخطيب خلال مداخلة على الهواء، وناشدت ابنها العودة عن قرار اعتزاله، مؤكدة أن كرة السلة اللبنانية ستفقد روحها إذا امتنع عن اللعب.

ورد فادي بأنه من الصعب اتخاذ مثل هذه القرارات، تاركا الأمور إلى الأحداث التي سترافق المشهد في لبنان بالفترة المقبلة.

وكان الخطيب أعلن اعتزاله اللعبة بشكل نهائي بنهاية الموسم الجاري، وذلك خلال مشاركته مع منتخب الامارات (كلاعب مقيم) بدورة دبي الدولية قبل ايام، وقال إنه سيحضر لمباراة اعتزالية.

الخطيب كان وقع مع الاتحاد الإماراتي لكرة السلة اتفاقية تعاون مشتركة مع أكاديمية «شامبس أهيد»،  للإشراف التقني على كافة الفئات العمرية الخاصة بمنتخبات اللعبة، وعلى كافة كوادر اتحاد اللعبة كالحكام، والحرص على تطوير النواحي البدنية والتكتيكية، بحضور اللواء إسماعيل القرقاوي، رئيس الاتحادين العربي والإماراتي.

وكشف قرقاوي، أن التعاون مع أكاديمية «تشامبس أهيد»، يأتي لأنها قادرة على تقديم الدعم المثالي للفرق الوطنية، والأندية، والحكام والمواهب المحلية، وأوضح «يحرص الخطيب على إنشاء مجتمع صحي ينبض بالحياة، من الطلاب والرياضيين ذوي الدوافع العالية، والأهداف كبيرة يجب تحقيقها».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.