فانس يطالبها باحترام «مذكرة التفاهم» والتوقف عن العربدة ويربط تطبيق أميركا لها بالتزام طهران وتغير سلوكها

«معاريف»: إسرائيل مدعوة للإنسحاب من كل لبنان وجبل الشيخ

11

في اليوم الـ111 من اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران:
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إنه تم رسميا توقيع نص مذكرة التفاهم من قِبل رئيسي أميركا وإيران. و ذكر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن مذكرة التفاهم تشمل لبنان، وتنص على احترام وحدة أراضيه وسيادته.
وقال موقع «أكسيوس» إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقّع نسخة من الاتفاق خلال عشاء مع الرئيس الفرنسي في قصر فرساي بباريس.
وقال السيناتور الديمقراطي كريس مورفي إن الصفقة مع إيران مهينة ودليل نهائي وكامل على مدى كارثية هذه الحرب.
من جهته، وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث قال: مضيق هرمز ممر دولي وحيوي لكثير من دول العالم ولكن نحن لا نعتمد عليه نامل أن تتحرك الدول المستفيدة من مضيق هرمز لفتح المضيق. مضيفا: الاتفاق مع إيران وليد قوة من خلال القصف والحصار الذي قمنا به وليس مثل اتفاقات سابقة.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن ديبلوماسي قوله إن التزامات بقيمة 150 مليار دولار خُصصت لإعادة إعمار إيران عن طريق الاستثمارات.
وأفادت الرئاسة الإيرانية بأن الرئيس مسعود بزشكيان بحث هاتفيا مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بحث مع شهباز مذكرة التفاهم والمسارات القادمة. كما وأفادت الخارجية الإيرانية بأن الوزير عباس عراقجي أكد في اتصال مع نظيره الفرنسي مسؤولية أميركا عن إنهاء للحرب بما يشمل لبنان.
ورغم توقيع مذكرة التفاهم لاتفاق التهدئة إلكترونيا بين إيران والولايات المتحدة ودخولها حيز التنفيذ وإعلانها الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات والتأكيد على وحدة لبنان وسيادته، ما زال التناقض يكتنف مواقف الاطراف المعنية بشأن لبنان.
وكانت «بلومبيرغ» قد نقلت عن مسؤول أميركي قوله إن انسحاب إسرائيل من لبنان لم يكن شرطا للاتفاق وإن لها الحق في الرد على أي هجمات من حزب الله، في حين يقول ترمب إن على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يكون أكثر مسؤولية تجاه لبنان، مضيفا “لست راضيا عن طريقة تعامل إسرائيل مع لبنان والحزب”.
وأشارت «معاريف» إلى أن رسائل أميركية وصلت إلى إسرائيل أخيراً تفيد بأن أزمة بين أميركا واسرائيل قد تندلع إذا استمرت إسرائيل في التعنت، لافتة إلى أن الإشارات الأميركية تؤكد أن الأزمة قد لا تبقى محصورة بالتصريحات والمكالمات الهاتفية، بل قد تنتقل إلى مستوى آخر يشمل عرقلة شحنات السلاح وفرض قيود أمنية وعسكرية.
وأضافت «معاريف» أن إدارة ترامب طلبت من إسرائيل الانسحاب حتى من النقاط العسكرية الخمس في جنوب لبنان، والانسحاب من جبل الشيخ السوري، إلى جانب تقليص العمليات العسكرية التي قد تعرض المسار السياسي مع إيران للخطر.

فانس: لوقف العربدة
ولاحقا، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس: يحق لإسرائيل أن تدافع عن نفسها لكن عليها أيضا أن تحترم عملية السلام.وشدد على أن “في أكثر من مرة كنا على وشك إنجاز شيء ما قبل أن تقدم إسرائيل على قصف مكان ما في لبنان”، مضيفًا: “الهجمات على المدنيين في بيروت غير مقبولة. كثيرون لا علاقة لهم بحزب الله فقدوا حياتهم بسبب انفجار هائل في منطقة مأهولة في بيروت وهذا أمر غير مقبول”.
مضيفا: “نتوقع من حزب الله ألا يطلق صواريخ ومسيرات على إسرائيل، ومن إسرائيل أن تكف عن العربدة في لبنان”.
ولفت دي فانس، إلى “أننا طالبنا بتنسيق أوثق مع إسرائيل لضمان عدم تكرار أي انفجار في منطقة مدنية مأهولة في بيروت”، و”رسالتنا للإسرائيليين وللجميع هي أننا نريد لعملية السلام هذه أن تكون في صالحهم”.
وذكر دي فانس، أنه “إذا واصلت إيران تمويل منظمات إرهابية فسنعرف ذلك، وإن لم يلتزموا بالمتوقع منهم فسنعيد فرض العقوبات”.
وفي ما يتعلق بالعقوبات، شدد فانس على أن “لن نقدم أي أموال أو نرفع عقوبات حتى نرى من الإيرانيين السلوك المطلوب”، مضيفاً: “في إطار أي اتفاق نهائي سنحرص على ألا تكون إيران قادرة على امتلاك سلاح نووي أو تمويل الإرهاب”.
كما اعتبر أن “اقتصاد إيران في وضع صعب للغاية وهي بحاجة لتغيير سلوكها كي تندمج مجدداً في الاقتصاد العالمي”، مؤكداً أن الولايات المتحدة “تفرض على إيران حالياً حصاراً اقتصادياً خانقاً ولن تنهي ذلك ما لم تغير سلوكها جذرياً”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.