فرنسا تبيع 30 طائرة رافال لمصر لـ«تعزز الشراكة الإستراتيجية والعسكرية بينهما»

12

قالت وزارة الجيوش الفرنسية امس إن طلبية مصر 30 مقاتلة من طراز رافال «تعزز الشراكة الإستراتيجية والعسكرية بين فرنسا ومصر».

وأكدت الوزارة التي ترأسها فلورانس بارلي في بيان أن «هذا العقد يوضح الطبيعة الإستراتيجية للشراكة التي تقيمها فرنسا مع مصر، في حين أن بلدينا منخرطان في مكافحة الإرهاب والعمل من أجل الاستقرار في محيطهما».

وتظهر القاهرة وباريس تقاربا بشأن مكافحة الإرهاب وقضايا الأمن الإقليمي الأخرى، وهذا العقد الجديد «يعكس الثقة المتجددة لشريكنا في هذه الطائرة الفرنسية» وفقا للوزارة.

وفي بيان منفصل، قالت شركة داسو الفرنسية لصناعة الطائرات «هذا الطلب الجديد يكمل عملية أولى اشترت خلالها (مصر) 24 مقاتلة رافال عام 2015، وبذلك، سيرتفع عدد مقاتلات رافال التي تحمل ألوان العلم المصري إلى 54، ما يجعل القوات الجوية المصرية الثانية في العالم بعد القوات الجوية الفرنسية من ناحية تشغيل مثل هذا الأسطول من رافال».

وبلغت قيمة الصفقة 3.95 مليارات يورو، منها 200 مليون للصواريخ بحسب موقع «ديسكلوز» الاستقصائي الذي كشف المعلومات الاثنين.

وأعلن المتحدث باسم الجيش المصري، تامر الرفاعي أنه تم إبرام عقد مع فرنسا لشراء 30 مقاتلة إضافية من طراز رافال من شركة داسو الفرنسية.

وأكد الرفاعي في بيان عبر فيسبوك أن الصفقة ستمول عبر قرض تمويلي على مدى 10 سنوات كحد أدنى.

ولفت إلى أن مقاتلات رافال «تتميز بقدرات قتالية عالية تشمل القدرة على تنفيذ المهام بعيدة المدى، فضلا عن امتلاكها لمنظومة تسليح متطورة».

وفي 9 كانون الأول 2020، بحث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، خلال زيارته إلى باريس تعزيز التعاون مع إيريك ترابييه، الرئيس التنفيذي لشركة «داسو» بحسب بيان للرئاسة المصرية آنذاك.

وباتت باريس، أحد أهم مصادر التسليح المصري، بجانب الولايات المتحدة وروسيا، عقب تولي الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي السلطة في يونيو/حزيران 2014.

وفي حزيران 2016 وأيلول من العام ذاته، تسلّمت مصر حاملتي مروحيات «ميسترال» من فرنسا، بعد توقيع عقد بشأن ذلك فيتشرين الأول 2015.

كما تسلمت مصر فرقاطة من فرنسا، في أيلول 2017، وهي من أصل 4 تم التعاقد عليها بين القاهرة وباريس عام 2016.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.