فرنسا وألمانيا وبريطانيا: إجراءات إيران إنتهاك جديد لإلتزاماتها

«الطاقة الذرية»: لا نتائج إيجابية في الحوار معها

18

اعتبرت فرنسا وألمانيا وبريطانيا، أن تعليق إيران العمل بالبروتوكول الإضافي لاتفاق الضمانات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يمثل انتهاكا جديدا للصفقة النووية.

وشددت فرنسا وألمانيا وبريطانيا على أن إجراءات إيران «انتهاك جديد لالتزاماتها» في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة وهي تخفض بشكل ملموس ضمانات المراقبة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتابعت: «نحث إيران على وقف وإلغاء جميع الإجراءات التي تقلص الشفافية وضمان التعاون التام والمناسب من حيث التوقيت مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية».

وأضافت فرنسا وألمانيا وبريطانيا أن هدفها لا يزال يكمن في دعم الجهود الديبلوماسية الحالية من أجل إيجاد  حل عبر المفاوضات يسمح بعودة إيران والولايات المتحدة للالتزام الكامل.

وأعلنت إيران بدء تعليق العمل بالبروتوكول الإضافي لاتفاق الضمانات ضمن الصفقة النووية اعتبارا من 23  شباط فبراير في إطار إجراءات الرد على انسحاب الولايات المتحدة منها وما تعتبره طهران فشلا للأطراف الأوروبية في تعويض خسائر البلاد جراء العقوبات الأميركية.

وفي الأثناء، أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن طهران ستواصل التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، واتفاق الضمانات.

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، إنه ينبغي على إيران أن تعطي إجابات بشأن آثار المواد النووية، بما في ذلك اليورانيوم، التي عثر عليها في غير مكانها.

وأضاف غروسي،  أن «الحوار الجاري مع إيران لم يفرز حتى الآن أي نتائج إيجابية».

وكانت وكالة «انباء» نقلت عن ديبلوماسيين أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية عثرت على آثار يورانيوم في موقعين إيرانيين فتشتهما العام الماضي بعد شهور من المماطلة.

وقال اثنان من المصادر إن اليورانيوم المكتشف العام الماضي غير مخصب.

وذكرت الوكالة أنها تشتبه في أن أحد الموقعين استخدم لتحويل اليورانيوم، وهي خطوة تسبق التخصيب، بينما استخدم الآخر لإجراء تجارب تفجير.

من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس استعداد واشنطن للانخراط مجددا في مباحثات مع إيران للعودة إلى الاتفاق النووي.

وأضاف برايس أن الولايات المتحدة مستعدة للقاء الإيرانيين في إطار آلية «5+1» للتوصل إلى مرحلة تلتزم فيها إيران بتعهداتها، وبعدها ستقوم واشنطن بالمثل.

بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن -في كلمة أمام مؤتمر نزع السلاح الذي ترعاه الأمم المتحدة في جنيف- إن الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة بضمان ألا تحصل إيران على السلاح النووي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.