فرنسا وبريطانيا تحذران إسرائيل وتنددان بضم أجزاء من الضفة

18

قال وزير الخارجية الفرنسية، جان أيف لو دريان، إن ضم إسرائيل لأراض فلسطينية لا يمكن أن يمر دون عواقب.

وتابع قائلا: «ضم أراض فلسطينية، مهما كانت مساحتها، من شأنه أن يلقي بظلال من الشك على أطر حل الصراع».

وشهدت عدة مدن فرنسية، أبرزها العاصمة باريس، يوم السبت، تظاهرات للتنديد بالخطة الإسرائيلية لضم أراض فلسطينية، والمزمع تنفيذها خلال الأيام القليلة المقبلة.

من جهته ناشد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون،، إسرائيل، متوجها لها بصفة صديق، بعدم ضم مستوطنات الضفة الغربية.

وقال جونسون بهذا الصدد إنه لا ينبغي لإسرائيل أن تضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وحذر من أن لندن لن تعترف بأي تغييرات في حدود 1967 باستثناء المتفق عليها بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

ودعت 40 سيدة سياسية من أنحاء العالم امس في نداء عاجل، إلى معارضة الخطة الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، واعتبرن أنها «يجب ألا تمرّ من دون ردّ».

وحذّرت السيدات الموقّعات على النداء من إجراء الضم، وجاء في النص «هذا الإجراء سيدمّر نصف قرن من الجهود من أجل السلام في المنطقة وستكون له عواقب وخيمة».

ومن بين الموقّعات الرئيسة السويسرية السابقة ميشلين كالمي ري ورئيسة فنلندا السابقة تارجا هالونين ورئيسة قيرغيزستان السابقة روزا أوتانباييفا ومفوضة الأمم المتحدة لحقوق الانسان سابقا ماري روبنسون ووزيرة العدل الفرنسية السابقة كريستيان توبيرا والمحامية الإيرانية الحائزة جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي والوزيرة السابقة في جنوب إفريقيا باربرا هوغان.

وكتبن في النداء: «تلقينا اتصالات ملحة من نساء فلسطينيات وإسرائيليات. يجب أن نسترشد بالإنسانية وبعزيمة النساء الشجاعات اللواتي عانين كثيرا من الصراع ومع ذلك يرفضن أن يصبن بعمى  الكراهية. كلماتهن تمثل رؤية للمستقبل الذي تحتاجه المنطقة».

وتابعن «الضم لا يمكن أن يمر دون رد، وهناك حاجة إلى التزام دولي حازم أكثر من أي وقت مضى، وهذا يتطلب اتخاذ تدابير فعالة لمنع الإجراءات الأحادية غير القانونية وتحقيق سلام عادل ودائم».

بدوره استبعد وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي، امس في تصريحاته اتخاذ أي خطوات  للبدء بفرض تل أبيب سيادتها على أجزاء واسعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.