فضل الله: البلد بحاجة الى من يتنازل لحساب وطنه وإنسانه

38

رأى العلامة السيد علي فضل الله في خطبة الجمعة «أن المرحلة الآن ليست مرحلة تحقيق مكاسب ولا بلوغ طموحات شخصية وأحلام خاصة بقدر ما هي مرحلة إنقاذ بلد يتداعى ولأجله تقدم التنازلات والتضحيات»، مؤكدا ان «البلد هو أحوج ما يكون إلى من يتنازلون لحساب وطنهم وإنسانه لا الذين يضحون به لحسابات مصالحهم».

ولفت الى انه «رغم كل هذا الواقع، سنبقى نرى في الأفق بوادر حل ستأتي من الداخل من الذين لا يزالون يعيشون هم هذا البلد وإنسانه.. ومن الخارج ممن لا يريدون لهذا البلد أن يسقط»، محذرا «وأمام كل هذا الواقع المأزوم من إثارة الغرائز الطائفية والمذهبية والتي نتوقع أن تتفاقم تحت عنوان الصلاحيات هنا وهناك أملا باستعادة ما فقدوه من رصيد شعبي يريدون توظيفه انتخابيا، ما نخشى أن يؤدي إلى توتير الشارع بما ينعكس سلبا على أمن البلد واستقراره (…)».

وعلى صعيد كارثة المرفأ، قال: «(…) نقف مع أهالي الضحايا والمصابين وكل اللبنانيين في سعيهم للوصول إلى الحقيقة، وندعو أن يتم التعامل مع هذه القضية بكل جدية، وأن ترفع كل العوائق التي لاتزال تقف أمام تحقيق العدالة التي ينبغي أن تكون هي هدف هذه القضية.. وإذا كان البعض لديه علامات استفهام أو عدم ثقة بوصول التحقيق إلى الحقيقة، أو أنه يحيد عن الحقيقة ويدخلها في الصراع السياسي الجاري، فليكن ذلك على مسامع أهالي الضحايا والمصابين واللبنانيين، لا أن يتم التعامل معها بمنطق أمني أو بالإساءة إلى القوى الأمنية أو العبث بالممتلكات الخاصة والعامة».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.