فضل الله: الحكومة في «البراد» رهينة الشروط والشروط المضادة

12

رأى العلامة السيد علي فضل الله،  في خطبة الجمعة «ان لبنان لن يكون في منأى عن تداعيات التطورات المتسارعة في المنطقة»، لافتا الى «ان كل ذلك يأتي، فيما لا تزال القوى السياسية تعيش النكران واللامبالاة إزاءها، فكل هذه الأزمات لا تجد فيها هذه القوى ما يستدعي الإسراع في تأليف حكومة ذات كفاءة قادرة على مواجهتها وإخراج البلد من النفق المظلم الذي دخل فيه وتحظى بثقة اللبنانيين والعالم بها».

أضاف: «لاتزال الحكومة في براد هذه القوى رهينة الشروط والشروط المضادة، وأسيرة تجاذباتها ومحاصصاتها وحساباتها الخاصة ومصالحها، ولا يبدو أنه سيفرج عنها قريبا. وهذا لا يعني أن ننفي دور الخارج ومسؤوليته في تعقيد الأمور ووضع العصى في دواليب تشكيل الحكومة ومنع المساعدات الضرورية لهذا البلد، ما لم يتم الأخذ بشروطه وخطوطه الحمر».

واكد فضل الله «أن هذا البلد قادر على تجاوز كل ضغوط الخارج إن قررت قواه السياسية أن تخرج من حساباتها الخاصة ومن أي رهانات على هذه الضغوط وتوحد جهودها إن هي تعاونت في ما بينها لخدمة هذا البلد».

واذ شدد على «أهمية الاستمرار بالإجراءات لضمان عدم انتشار وباء الكورونا، أمل» أن تجير محاضر الضبط التي سطرت في حق من لم يتقيدوا لتكون لحساب مواجهة هذا الوباء في هذه المرحلة، لا أن تكون لمواقع أخرى».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.