فضل الله حذّر من التطرّف: لمعالجة أسبابه إنقاذاً لمجتمعاتنا

15

دعا العلامة السيد علي فضل الله «أصحاب راية الحوار والتقريب من أتباع المسيحية والإسلام إلى العمل للحوار وبناء دولة العدالة والمؤسسات التي لا تكون فيها الغلبة لطائفة أو فئة»، محذرا من «التطرف الذي لا بد من مواجهته بمعالجة أسبابه». وأشار إلى «استغلال الدين من قبل الطائفيين والمتطرفين في آن»، داعياً إلى «رفض الجمود والعمل للتجديد الديني وكشف الطائفيين الذين لا يهمهم إلا مصالحهم».

ألقى العلامة فضل الله كلمة «اللقاء الاقليمي للحوار الاسلامي – المسيحي» الذي عقد  في فندق «روتانا جفينور» بدعوة من منتدى التنمية والثقافة والحوار ومؤسسة دانميشين الدانماركية والتي تعنى بالحوار والمواطنة والمساواة، وشدد على «معالجة التطرف من خلال معالجة الأسباب التي أدت إليه، والتي من الطبيعي أنها لم تنطلق من مبادئ الإسلام الدين الوسط والذي جاء رحمة للعالمين، ولا من المسيحية التي كانت لخلاص البشرية ولزرع المحبة والتسامح في النفوس، بل من سوء فهم لما جاء في هذا الدين أو ذاك أو مما أدخل إلى الدين مما ليس فيه أو لجهل بأهدافه ومبادئه أو للتخلف الذي أضعف الدين (…)”.».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.