فضل الله: للابتعاد عن الخطاب المتشنّج وليكن التغيير في صناديق الاقتراع

91

ألقى العلامة السيد علي فضل الله، خطبة الجمعة لفت فيها الى ان «أخطر ما بتنا نعاني منه في هذا البلد هو أن تصل هذه المعاناة إلى الجيش اللبناني والقوى الأمنية التي هي صمام أمان هذا البلد واستقراره (…)».

وأسف لأن «كل ذلك يجري في ظل الانسداد على المستوى الحكومي، فرغم الأجواء الإيجابية التي يتم الحديث عنها، لم تسجل أي خطوات عملية تفتح الباب لعودة مجلس الوزراء إلى الانعقاد»، مجددا ما «قلناه  سابقا للبنانيين: أن لا خيار لهم إلا أن يصبروا على واقع صعب فرض عليهم، وأن يتعاونوا ويتكاتفوا لمواجهته»، وليكن التعبير في صناديق الاقتراع بأن لا يكرروا التجربة مع من أفسدوا وأوصلوا البلد إلى المنحدر الذي وصل إليه(…).

وجدد فضل الدعوة الى «القوى السياسية والمواقع الدينية للابتعاد عن الخطاب المتشنج والحاد والمتوتر  وأن يكون الحاكم بينهم لا سيما في هذه المرحلة الحساسة والصعبة هو الخطاب العقلاني والموضوعي، فهو الطريق الوحيد لعلاج المشكلات والتقارب بين الطوائف والمذاهب والمواقع السياسية».

ولفت الى تداعيات التحقيق في انفجار المرفأ التي قد تكون خطيرة على أكثر من صعيد»، داعيا الى «معالجة جادة لهذا الملف للوصول إلى معرفة حقيقة ما جرى، وإبعاده عن أي تدخلات من الداخل والخارج تسيء إلى صدقية التحقيق». ونوه بـ»التجاوب الذي حصل من قبل السلطات الروسية في تقديم صور الأقمار الاصطناعية (…)».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.