فضل الله: مرة جديدة لم تكن بعض القوى السياسية على مستوى المسؤولية

9

ألقى العلامة السيد علي فضل الله حديث الجمعة،  تحدث فيه عن «التعثر الذي طرأ على صعيد تشكيل الحكومة، والتأجيل الذي حصل على هذا الصعيد.. فقد كان اللبنانيون يأملون من كل القوى أن تسارع في البدء بإجراءات تشكيل الحكومة وأن تتجاوز في ذلك حساباتها الخاصة ومصالحها وحساسياتها لحساب وطن يتداعى وينهار، ولإنسانه الذي لم يعد قادرا على دفع أثمان التأخير، ولكن ذلك لم يحصل مع الأسف، ومرة جديدة لم تكن بعض القوى السياسية على مستوى المسؤولية وخيبت آمال اللبنانيين مجددا.

وأمل «أن تكون الأيام المتبقية كافية لتغليب منطق التوافق، على منطق الانفعال والتصعيد للإسراع بتأليف حكومة.. فالمرحلة تحتاج إلى لم الشمل ولا يمكن إنقاذ البلد في هذه المرحلة إلا بتنازلات متبادلة من الجميع، وأن يكون الهم العام يغلب على المصالح الخاصة».

وأشار الى خوف اللبنانيين «مع اقتراب الاستحقاق المنتظر برفع الدعم عن الخبز والمحروقات والدواء»، مجددا التحذير من «هذه القرارات التي تمس حياة المواطنين ولقمة عيشهم وصحتهم»، داعيا اللبنانيين :إلى الوحدة وأن يكونوا صوتا واحدا في مواجهة كل الذين تسببوا بجوعهم وآلامهم».

أضاف فضل الله: «ان على كل من هم في مواقع المسؤولية، أن يأخذوا في الاعتبار أن قدرة البلد على الاحتمال باتت محدودة، وأن الوقت لن يكون في مصلحتهم إن أبدوا تلكؤا من القيام بمسؤولياتهم، وأن يتحركوا سريعا، وندعوهم إلى أخذ الإجراءات الكفيلة بإنقاذ هذا البلد، والمسارعة إلى تنفيذ البنود الإصلاحية التي قد تمهد السبيل لنيل ثقة الشعب اللبناني وثقة العالم الذي أصبح واضحا أنه لن يقدم على أي خطوة لمساعدة هذا البلد إلا بالإصلاحات».

ودعا الحراك بـ»كل أطيافه إلى مراجعة شاملة لمعالجة الأسباب التي أدت إلى حالة الانكفاء التي هو عليها وعدم التفاعل الشعبي معه كما كان في بداياته، والعمل لإعادته إلى طهره وصفائه ونقاوة أهدافه وأساليبه».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.