في اليوم الـ36 من الثورة.. طلاب المدارس في الساحات مجدداً ومسيرات واعتصامات أمام وزارة التربية ومؤسسات عامة في المناطق

37

عاد طلاب المدارس والجامعات الى الساحات في اليوم السادس والثلاثين على الانتفاضة بعد غياب لايام، وتوزّعت اعتصاماتهم بين مختلف المناطق وامام مؤسسات ومرافق عامة.

وفي هذا الاطارنفّذ عدد من الطلاب تظاهرة طالبية امام وزارة التربية، للمطالبة بتحديث المناهج المدرسية وتطوير المدارس الرسمية. واحرق طلاب مجموعة من كتب مادة التاريخ والجغرافيا والتربية للصفوف الابتدائية والمتوسطة.

وفي وسط بيروت وعشية عيد الاستقلال، انطلقت مسيرة «حركة الإعاقة من اجل حقوق الإنسان في لبنان» بتجمع عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة، من بشارة الخوري – السوديكو باتجاه ساحة الشهداء، مروراً بكنيسة الأرمن على جسر الرينغ حيث المحطة الثانية، تحت شعار:»حرية وكرامة للكل، في وطن للكل»، بمشاركة الأشخاص من ذوي الإعاقة وناشطين من كل المناطق وصلوا في باصات كانت انطلقت صباحا من الشمال والجنوب والبقاع.

وفي الكورة، اعتصم طلاب بعض المدارس والمهنيات منها ثانويتا اميون وثانوية دده الرسميتان.

كما شهدت بعض المهنيات تحركات واعتصامات طلابية صباحا، ثم عاودوا الدخول لصفوفهم، في حين امتنع بعضهم عن الحضور وفضّل المشاركة بالاعتصامات.

وفي حلبا، إنطلقت مسيرة من الطلاب ومن الحراك الشعبي من امام المعهد المهني والتقني جابت شوارع مدينة حلبا وتوقفت بداية امام مبنى «اوجيرو» في حلبا حاملين الأعلام اللبنانية وهاتفين ضد الفساد ثم هتفوا للموظفين بالتوقف عن العمل واقفل المركز.

ثم توجهوا الى مبنى وزارة العمل في حلبا وعملوا على إقفالها.

ثم عادوا ادراجهم ليعتصموا امام سرايا حلبا وحاولوا إلزام موظفي «ليبان بوست» بالتوقف عن العمل إلا انهم رفضوا إقفال المركز بناء لأوامر تلقوها من إدارتهم. واكتفوا بإقفال باب المركز والبقاء في مكاتبهم.

كما توجه قسم آخر من المحتجين الى مبنى المالية والعقارية ومصلحة المياه والتنظيم المدني ومبنى التعليم المهني والتقني ومؤسسة كهرباء لبنان في حلبا واعتصموا امامها وهتفوا للموظفين بالتوقف عن العمل واقفلوها.

كذلك، انطلقت مسيرة طالبية من معهد وادي خالد-ثانوية الهيشة الرسمية، شارك فيها طلاب مدارس وادي خالد، تلبية لدعوة «لجنة تنسيق حراك وادي خالد»

وفي طرابلس، إلتزم تجار مدينة الميناء بقرار جمعيتهم بإقفال المحال التجارية منذ ليل اول امس وحتى صباح  اليوم، تحت شعار «وجعكم من وجعنا.. مسكر ومفتوح نفس الشي» ووضع كل متجر العلم اللبناني على الباب الخارجي، تضامنا مع الحراك و»رفضا للواقع الاقتصادي المتردي التي تمر به البلاد».

وكما في كل يوم، عمد بعض المتظاهرين في شوارع مدينة طرابلس الى التجمهر امام المؤسسات التربوية والدوائر الرسمية طالبين من اداراتها وقف التدريس والعمل واغلاق الابواب.

وفتحت جميع الطرقات باستثناء الطرق المؤدية الى ساحة النور واوتوستراد البداوي الذي يربط طرابلس بعكار وبالحدود اللبنانية السورية.

وانطلقت مسيرة طالبية من مجمع المون ميشال-البحصاص وصولا إلى طرابلس، وجابت شوارع المدينة.

جنوباً، نفّذ عدد من المتظاهرين والطلاب وقفة احتجاجية

وشهدت ساحة الاعتصام عند دوّار العلم في مدينة صور هدوءاً منذ ساعات الصباح.

وفي سياق الاحتجاجات الشعبية ايضاً، اجتاز عدد من الشبان، قالوا انهم ينتمون الى «الحركة الشبابية للتغيير»، الباب الخارجي لمصرف لبنان المركزي في الحمرا وتجمعوا في الباحة الداخلية، الا ان حراس المجلس اخرجوهم من الباحة.

وكالعادة من كل يوم منذ انطلاقة الثورة واصل المنتفضون التجمع والاعتصام في الساحات التي اعتادوا الاحتشاد فيها لاسيما في ساحتي رياض الصلح والشهداء في بيروت والنور في طرابلس وايليا في صيدا والعلم في صور وكفر رمان والنبطية وفي ساحات العديد من المناطق التي اعتاد الثوار ملازمتها يوميا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.