في اليوم الـ42 من الثورة… الإنتفاضة مستمرة و«الثوار» يعتصمون أمام المرافق العامة والساحات في المناطق

27

بالرغم من المحاولات العديدة لفض الشارع وإخماد الإنتفاضة، ما زال الثوار في اليوم الثاني والأربعين يصرون على الإعتصام سلمياً أمام الدوائر الرسمية والمطالبة بحقوقهم.

إذ إعتصم المحتجون من الحراك الشعبي أمام المراكز الرسمية في المالية، العقارية، مصلحة المياه، أوجيرو، وزارة العمل، مركز التعليم المهني والتقني، التنظيم المدني ومؤسسة كهرباء حلبا، وهتفوا ضد الفساد وأقفلوها جميعها.

كما إعتصموا أمام سرايا حلبا لبعض الوقت وهتفوا ضد الفساد وأقفلوا مركز نفوس حلبا ومركز ليبان بوست. ثم إنتقل المحتجون الى محلات الصيرفة في حلبا وOMT   وأقفلوها جميعها.

وفي بعبدا، اعتصم محتجون أمام مبنى ألفا ودخلوا الى قسم خدمة الزبائن عند تقاطع الشيفروليه. وطالب الشبان بالغاء الخطوط مسبقة الدفع.

كما استمر الاعتصام الذي ينفذه شبان أمام فرع مصرف لبنان في صيدا، وقد باتت مجموعة منهم الليل أمام مدخل المصرف داخل الخيم. إشارة الى أن المتظاهرين ينفذون نشاطا في المنطقة الساعة الثالثة من بعد الظهر، حيث قام حلاقون بقص شعر عدد منهم الاشخاص في ظل الحديث عن مبدأ الـ»hair cut». وقام عدد اخر من المتظاهرين بالعزف على آلات ايقاعية موسيقية وسط اجراءات أمنية مرددين شعارات «هذه ليست ازمة اقتصادية بل أزمة رأسمالية».

كما نفّذ طلاب مدارس ببنين مسيرة تأييدا للحراك الشعبي جابت شوارع البلدة وتوقفت امام العديد من مدارس البلدة، حاملين الاعلام اللبنانية ومرددين الهتافات.

مع الإشارة الى وجود استنفار أمني كبير في المناطق والشوارع التي شهدت توترات شديدة ليلة أمس.

من جهتهم أكد شباب الحراك في ساحة العلم – صور أنهم «مستمرون باعتصامهم السلمي حتى تحقيق المطالب التي كانت ولا تزال هدفا لهذه الإنتفاضة. واكدوا انهم «لن يوفروا وسيلة للاعتراض والاعتصام والتظاهر السلمي، إلى جانب أهلنا في صور والجنوب».

من جهة اخرى قررت الهيئة الإتهامية في الجنوب برئاسة القاضية المنتدبة رين مطر وعضوية المستشارين عباس جحا ورمزي فرحات، تخلية سبيل 4 موقوفين في حادثة تكسير وإحراق إستراحة صور السياحية  وذلك  لقاء كفالة مالية قدرها 500 ألف ليرة لبنانية لكل منهم، ويبقى سبعة آخرون قيد التوقيف في هذا الملف.

وكالعادة من كل يوم فقد تجمع المتظاهرون في الساحات التي اعتادوا الاحتشاد فيها يوميا في بيروت والمناطق منذ انطلاقة الثورة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.