في اليوم الـ89 للإنتفاضة.. الاحتجاجات مستمرة في المناطق قطع طرقات ومسيرات وإقفال إدارات واعتصامات في الساحات

12

استمرت امس الاحتجاجات والاعتصامات لليوم الـ89 أمام المؤسسات والادارات العامة والمصارف رفضاً للسياسات المتبعة والتي أوصلت البلاد الى حافة الانهيار.

وفي طرابلس، تجمع محتجون أمام مبنى «أوجيرو» في طرابلس، مطالبين بـ»وقف الفساد وعدم التجديد لشركتي alpha وmtc»، ودعوا الموظفين والعمال إلى «مغادرة المبنى وإقفال الأبواب»، وجابت مسيرة طالبية منطقة أبي سمراء، وحمل المشاركون فيها العلم اللبناني ولافتات تطالب بـ»حكومة تكنوقراط» وتدعو الرئيس المكلف حسان دياب إلى «الاعتذار عن التأليف».

كذلك، تجمّع عدد من المحتجين أمام الدائرة المالية في طرابلس، مرددين هتافات تطالب بـ»وقف الفساد ومغادرة الموظفين مكاتبهم وإقفال الأبواب».

وكان محتجون في طرابلس ومحيطها، قطعوا طرقا داخلية وفرعية ورئيسية ودولية منذ الرابعة فجرا، أبرزها الاوتوستراد الدولي عند نقطة البالما وتحت جسر المشاة في القلمون، وجسر التبانة وإشارة عزمي والروكسي والطريق العام مقابل الدائرة المالية، وطريق الشلفة التي تربط منطقة ابي سمراء بقضاء الكورة، وطرقا اخرى داخلية. وعملت وحدات الجيش على فتح الطرق، باستثناء ساحة النور.

ومنع المحتجون الطلاب من دخول صفوفهم، في حين ان العديد من إدارات المؤسسات التربوية رفضت الإقفال واستأنفت الدروس بمن حضر من الطلاب، مع العلم ان مجهولين رموا منشورات عند مداخل المدارس كتب عليها: «بأمر من الطلاب، يطلب إقفال المدارس احتجاجا على الاوضاع المعيشية المتردية وتضامنا مع العائلات المشردة التي لا تجد لها مأوى».

كما بدأت المصارف والمصالح المستقلة والدوائر الحكومية استقبال مراجعات المواطنين، ولم تتأثر بتحركات المحتجين.

وفي بعلبك، اعتصم محتجون أمام مدخل فرع مصرف لبنان في بعلبك، ومنعوا الموظفين من الدخول الى مكاتبهم، وسط تدابير أمنية مشددة اتخذها الجيش وقوى الأمن الداخلي. وردد المحتجون شعارات منددة بالسياسة المالية والمصرفية.

وفي عكار، اعتصم محتجون من الحراك الشعبي من خيمة اعتصام حلبا أمام الدوائر والمؤسسات الرسمية في مدينة حلبا ومنها: مبنى أمانة السجل العقاري ودائرة مساحة عكار، مصلحة مياه حلبا، مبنى المالية، مركز التنظيم المدني، مركز التعليم المهني والتقني، مؤسسة كهرباء لبنان دائرة حلبا وال BUS، مبنى أوجيرو، مركز وزارة العمل، مرددين هتافات طالبت بمكافحة الفساد، وطلبوا من الموظفين التوقف عن العمل وأقفلوها جميعها.

وفي مرج بسري، أثناء قيام الثوّار، أمس الأحد، بالكشف على الموقع الأثري الذي انهار نتيجة حفريات مديريّة الآثار، استغلّ مجهولون الوضع وقاموا بتخريب خيمة الثورة، بالرغم من وجود عناصر من قوى الأمن وعناصر مكافحة الشغب والجيش الذين تمّ استقدامهم إلى الموقع.

وكان المحتجون قطعوا ليل اول امس جسر الرينغ مقابل برج الغزال، بالاتجاهين مع إبقاء مسرب باتجاه الأشرفية سالكًا.

ورفع المتظاهرون الشعارات المطلبية التي باتت معروفة، بالاضافة إلى إعلان رفض تكليف حسان دياب بتشكيل الحكومة.

وكان متظاهرون قد تجمعوا أمام مدخل مجلس النواب في شارع بلدية بيروت، لساعات قبل ان ينقسموا إلى مجموعات انطلقت إلى عدد من المناطق ومنها الرينغ.

ونفى المحتجون انتهاء الثورة، متوعدين بعودة التحركات وقطع الطرقات.

ولاحقا أفادت غرفة التحكم المروري عن قطع السير على تقاطع الصيفي بالاتجاهين وتحويل السير الى الطرقات المجاورة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.