قبل القمم كما بعدها: الضوء أخضر لاستهداف «الحزب»

17

في أول عملية عسكرية بعد القمة الاميركية – الاسرائيلية في تل ابيب، والمحادثات الروسية – الايرانية – التركية في طهران، كشفت وسائل إعلام تابعة للنظام في سوريا، فجر الجمعة، أن مقاتلات إسرائيلية شنت سلسلة من الضربات الجوية على مناطق قريبة من العاصمة السورية دمشق، ما أسفر عن خسائر بشرية. وبحسب المعلومات، نفذت أربع غارات استهدفت مواقع تابعة لقوات النظام وقوات موالية لإيران قرب دمشق، إذ استُهدف مستودع موقت تابع لقوات الحرس الثوري الإيراني في مجمع العقيد هيثم سليمان الذي بناه الإيرانيون في بلدة الحجيرة جنوب دمشق.

كما أفادت وسائل إعلام محلية إسرائيلية، أن إحدى الغارات أصابت المجمع، ما أسفر عن سقوط ضحايا في صفوف مقاتلي حزب الله. وأكدت أيضاً نقل أعداد كبيرة من الجرحى إلى مستشفى الإمام الصدر في منطقة «السيدة زينب» المجاورة، وذلك وفق تقرير نشرته صحيفة «THE JERUSALEM POST» الإسرائيلية. كما ذكرت أن الضربات الجوية استهدفت مصنعاً لتصنيع الطائرات المسيرة في «السيدة زينب»، التي تعرف بأنها باتت معقلاً للإيرانيين، وطاولت الغارات تجمعاً لمسلحي طهران، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 10 منهم. وتناقلت مواقع أخبار عبر مواقع التواصل صوراً من مكان الحادث، أظهرت سيارات إسعاف ودماراً لحق بالمباني… بدوره، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 6 عناصر بينهم 3 من الجنسية السورية و3 من جنسيات غير سورية، بالإضافة إلى إصابة 10 عناصر آخرين، في حصيلة أولية لتعداد الخسائر البشرية، نتيجة الضربات الإسرائيلية على ريف العاصمة دمشق، وقد عاد وارتفع عددهم لاحقا..

صحيح ان الغارات الاسرائيلية على اهداف في سوريا باتت امرا روتينيا في الآونة الاخيرة إلا ان توقيت هذه العملية ليس تفصيلا، بحسب ما تقول مصادر ديبلوماسية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.