قتيلان وجرحى بانفجار مفخختين في رأس العين والأمم المتحدة توثق مقتل ألف

18

قتل شخصان على الأقل وأصيب آخرون، بانفجار هزّ مدينة رأس العين شمال شرقي سوريا الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل السورية المتحالفة معها.

وأفادت وسائل إعلام سورية رسمية بأن الانفجار أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وسقوط 6 جرحى، وأنه تم بواسطة سيارتين مفخختين، وأشارت إلى أن التفجير وقع قرب دوار الأعلاف في المدينة.

وتحدث «المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن وقوع انفجارين ناجمين عن آليتين مفخختين في المدينة، قائلا إن معلوماته الأولية تشير إلى مقتل شخص واحد وإصابة آخرين.

ودخل الجيش التركي وحلفاؤه من الفصائل المسلحة المعارضة للسلطات في دمشق والمنضوية تحت لواء ما يعرف بـ»الجيش الوطني السوري» إلى مدينة رأس العين في 20 تشرين الاول الماضي، بعد انسحاب عناصر «قوات سوريا الديمقراطية» منها.

ومنذ إطلاقها في 9 تشرين الاول عملية «نبع السلام» العسكرية شمال شرق سوريا ضد «وحدات الحماية الكردية»، بسطت تركيا سيطرتها على شريط عمقه 30 كيلومترا في الأراضي السورية.

وأفاد الروس بأن قافلة ضخمة للشرطة العسكرية الروسية تضم مصفحات وشاحنات وصلت مطار القامشلي الدولي شمال شرقي سوريا برفقة قوات كردية قادمة من بلدة عين عيسى.

وضمت القافلة عشرات المصفحات والشاحنات، وتوجهت إلى مطار القامشلي، بهدف تعزيز القوات الروسية المتواجدة في تلك النقطة.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد نقلت في وقت سابق عددا من المروحيات من قاعدة حميميم إلى مطار القامشلي، وذلك لتأمين عمل الشرطة العسكرية التي تقوم بدوريات بشمال سوريا في إطار الاتفاق الروسي التركي.

واعلن ستيفان دوجاريك المتحدث بإسم الامين العام للامم المتحدة ان المنظمة الدولية وثقت مقتل الف شخص من معارك شمال سورية وتهجير 400 الف نسمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.